كتب وليد عبد السلام الإثنين، 02 فبراير 2026 11:50 ص أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، أن الولادة القيصرية التي تتم دون سبب طبي واضح وغير مبررة طبيًا تمثل خطرًا صحيًا كبيرًا على الأم والطفل على حد سواء، مطالبة بضرورة التوعية بأهمية اتخاذ القرار الطبي السليم في اختيار نوع الولادة. حملة بداية آمنه وقالت نائب الوزير في تصريحات لليوم السابع إن وزارة الصحة أطلقت حملة “بداية آمنة” للتوعية بمخاطر الولادة القيصرية غير المبررة وأهمية الولادة الطبيعية، مشيرة إلى انتشار ثقافة اللجوء إلى القيصرية دون داعٍ طبي في المجتمع، وهو ما يستدعي تحركًا عاجلًا من الوزارة لضمان صحة الأمهات والأطفال. الولادة القيصرية وأضافت عبلة الألفي أن المخاطر الصحية المرتبطة بالولادة القيصرية غير المبررة تشمل زيادة احتمال التعرض لمضاعفات التخدير والنزيف أثناء العملية، إضافة إلى مخاطر العدوى والالتهابات وتأخر الشفاء بعد الجراحة، مقارنة بالولادة الطبيعية. وأوضحت أن هذه الإجراءات الجراحية تؤثر أيضًا على صحة الطفل، حيث ترتبط الولادات القيصرية غير الضرورية بزيادة فرص مشكلات التنفس لدى المولود حديثًا أو الحاجة للعناية في الحضانات، فضلًا عن المخاطر المحتملة الناشئة عن الولادات قبل اكتمال الأسبوع الـ39 من الحمل. المضاعفات الصحية وأشارت نائب وزير الصحة إلى أن تكرار الولادة القيصرية في حالات لاحقة قد يؤدي إلى مضاعفات صحية طويلة المدى للأم، مثل مشاكل المشيمة المتوغلة، الأنيميا، وتأخر التئام الجرح الجراحي، مما يؤثر على صحة الأم في حالات الحمل المستقبلية. وأكدت الألفي أن التوعية بأهمية الولادة الطبيعية والممارسات الطبية السليمة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز صحة الأسرة المصرية وتقليل اللجوء غير المبرر للإجراءات الجراحية التي قد تضر بصحة الأم والطفل، داعية الأطباء والأمهات إلى اتخاذ القرار الطبي الأمثل في كل حالة حمل.