سجل فيلم Iron Lung انطلاقة لافتة في شباك التذاكر العالمي محققًا نجاحًا تجاريًا كبيرًا خلال أسبوعه الأول من العرض، رغم كونه عمل رعب مستقل منخفض الميزانية من تأليف وإخراج اليوتيوبر الشهير "ماركيبلاير" والمستوحى من لعبة الفيديو التي تحمل الاسم نفسه. وتمكن الفيلم من جمع 21.5 مليون دولار عالميًا منها 17.8 مليون دولار من دور العرض داخل الولايات المتحدة و3.6 مليون دولار من الأسواق الدولية، وذلك بعد عرضه في سبع مناطق فقط. المزيد عن هذا الموضوعنجمة Avatar زوي سالدانا تتفوّق رسمياً على سكارليت جوهانسون لتصبح الممثلة الأعلى تحقيقاً للإيرادات على الإطلاق تولى "ماركيبلاير" واسمه الحقيقي "مارك فيشباخ" توزيع الفيلم بنفسه عقب إنفاقه نحو 3 ملايين دولار على عملية الإنتاج، وهو ما ضمن تحقيق أرباح ضخمة منذ عطلة نهاية الأسبوع الأولى، مؤكدًا نجاح النموذج المستقل في صناعة السينما خارج الأطر التقليدية للاستوديوهات الكبرى. في تعليق نشره على قناته الرسمية على YouTube شارك "ماركيبلاير" صورة تُظهر قائمة الأفلام داخل الولايات المتحدة كما وردت على موقع The Numbers المتخصص في متابعة شباك التذاكر مع غياب لافت لفيلم Iron Lung. وعلق "ماركيبلاير" بسخرية قائلًا: هذا مضحك لقد أزالوا فيلم Iron Lung من القوائم. لا أعتقد أنهم أحبوا احتفالي بحصولي على المركز الأول في أمريكا.. لكن بصراحة لا مشكلة في ذلك، كنت أتوقع تمامًا أن يتفوق فيلم Send Help في النهاية، وأنا سعيد للغاية بما حققته. لا أمانع أن أحتل المركز الثاني بعد فيلم أسطوري. شكرًا جزيلًا لكم جميعًا على جعل هذا الأسبوع استثنائيًا، لا يمكنني أن أكون أكثر سعادة! وفي تحديث لاحق أعادت صفحة The Numbers إدراج فيلم Iron Lung في المركز الثاني خلف فيلم Send Help للمخرج "سام رايمي"ومن جانبه احتفل "ديفيد سيمانسكي" المطور المستقل للعبة Iron Lung بنجاح الفيلم عبر منشور مقتضب على وسائل التواصل الاجتماعي. بفضل امتلاكه قاعدة جماهيرية تتجاوز 38.2 مليون مشترك على YouTube تمكن "ماركيبلاير" من توجيه اهتمام واسع نحو فيلم Iron Lung مستندًا ليس فقط إلى شعبيته الكبيرة، بل أيضًا إلى علاقة طويلة مع اللعبة قبل تحويلها إلى عمل سينمائي. يُعرف "ماركيبلاير" على نطاق واسع بسلسلة Let’s Plays الشهيرة لألعاب الرعب المستقلة وكان من بينها لعبة Iron Lung نفسها، وتدور أحداثها داخل غواصة تعود إلى عام 2022 عادت لتتصدر العناوين في يونيو 2023 بعد ارتفاع ملحوظ في مبيعاتها، عقب حادثة فقدان غواصة Titan التابعة لشركة OceanGate، وهو ما وصفه مطور اللعبة "ديفيد سيمانسكي" آنذاك بأنه "أمر خاطئ للغاية".