أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن بلاده ستتعامل مع جيوش الدول الأوروبية باعتبارها «منظمات إرهابية»، وذلك ردًا على قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية. ووصف قاليباف القرار الأوروبي بأنه «غير مسؤول»، معتبرًا أنه جاء استجابة لتوجيهات مباشرة من الولايات المتحدة وقيادات إسرائيلية، على حد تعبيره، مؤكدًا أن طهران ترفض ما وصفه بالتدخلات السياسية في شؤونها السيادية. وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن الحرس الثوري يُعد جزءًا أصيلًا من نسيج المجتمع الإيراني، لما يقوم به من أدوار متعددة في مواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية، إضافة إلى مساهمته في التصدي لتداعيات جائحة كورونا. وأكد قاليباف أن الخطوة الأوروبية لن تُضعف الحرس الثوري، بل ستسهم في زيادة الالتفاف الشعبي والدعم الداخلي له، معتبرًا أن مثل هذه القرارات تعكس تصعيدًا سياسيًا من شأنه تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.