خلفان بلهول: محمد بن راشد وضع الشباب في قلب التنمية منذ عشرين عاماً هزاع المنصوري: لدينا خطة فضائية طموحة للوصول للمريخ أحمد جلال: العالم على أعتاب ثورة عقلية أكد رئيس مجلس إدارة القيادات العربية الشابة، خلفان بلهول، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حرص على وضع الشباب في قلب التنمية وصناعة المستقبل منذ أكثر من عشرين عاماً. وأضاف خلال افتتاحه منتدى القيادات العربية الشابة، بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، أن أكثر ما يحتاج إليه الشباب العربي هو تعليم يعدهم للواقع ويصنع إنساناً متكاملاً يعرف كيف يفكر ويتعاون وينهض بعد الفشل. الاستثمار في الإنسان واعتبر خلفان بلهول، أن الاستثمار في الإنسان، وتأهيل قيادات شبابية تمتلك الرؤية والقدرة على التعامل مع واقع متغير بسرعة هو الاستثمار الحقيقي. وشدد على أن التركيز على السيناريوهات البعيدة والتقنيات المتقدمة قد يتسبب في تجاهل فرص قريبة وقابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أن السؤال الحقيقي ليس كيف سيبدو المستقبل بل لماذا لا ننجز اليوم ما نعرف أننا قادرون على إنجازه. وأوضح أن المنتدى يشهد حضور مجموعة من الشباب العربي الواعد الذي يشارك طموحاته وتطلعاته ليكون نموذجاً ملهماً لمجتمعه ومؤثراً في ارتقاء وطنه ومنطقته العربية بالكامل. واستعرض رئيس مجلس إدارة القيادات العربية الشابة، أهم ثلاث فرص أمام الشباب والتي تشمل التعليم وأن تكون المرحلة الجامعية قائمة على جودة السنوات وليس عددها وألا يكون السؤال كم سنة درست بل ماذا أصبحت بعد تلك السنوات؟، وتحويل الجامعات إلى منصات لصناعة الحلول. أما الفرصة الثانية فهي أن يكون الاستشراف مهارة عامة بما يتيح للشباب المشاركة في تصميم المستقبل لا التفاعل معه فقط. وأشار إلى أن الفرصة الثالثة تتمثل في إطلاق «ساندبوكس» عربي إقليمي يوفّر بيئة تجريبية داعمة للابتكار. وشهد المنتدى نقاشات معمقة حول تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل ومستقبل الوظائف. ثورة الذكاء الاصطناعي ومن جانبه أكد أحمد جلال، الرئيس التنفيذي لمجموعة ماجد الفطيم القابضة، أن العالم حالياً يقف على أعتاب ثورة عقلية بفضل الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنه لأول مره منذ الثورة الصناعية الأولى قبل قرنين من الزمان تكون هناك فرصة لدور فعال للمنطقة العربية في هذه الثورة وألا تكون في موقع المستهلك. وأوضح أن تلك الثورة لها تأثيراتها على الشركات إذ تفرض إعادة تعريف رأس المال ليتجاوز المفهوم المالي إلى رأس المال البشري والإبداعي ورأس المال المتعلق بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والمعتمد على السمعة. وأضاف أن أي تكنولوجيا جديدة تسبب ميكنة سريعة للعمليات تزيد معدلات الاستهلاك والطلب وليس العكس، معتقداً أن الأثر الإيجابي لاستخدام الذكاء الاصطناعي سيكون أكبر من آثاره السلبية. وأشار إلى وجود دراسات حول أهمية تخصيص مقاعد بمجالس الإدارة للذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن وجودهم سيحقق تكاملاً مع الأعضاء البشريين العاديين. تأهيل الكوادر الوطنية وخلال جلسة «طريق الحرير الفضائي: رسم ملامح الطموح العربي»، أكد رائد الفضاء هزاع المنصوري، أن دولة الإمارات لديها خطة فضائية استراتيجية وطموحة للوصول للمريخ وأنها تبدأ العمل عليها من الآن عبر تأهيل الكوادر الوطنية وتوفير البنية التحتية اللازمة. وشدد المنصوري على الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات بما في ذلك الفضاء، مشيراً إلى أن رواد الفضاء في محطة الفضاء الدولية يعملون بالفعل مع نماذج مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في اتخاذ القرارات.