كتب مايكل فارس الثلاثاء، 03 فبراير 2026 06:00 ص أظهرت دراسات طبية جديدة أن ساعة آبل يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في الكشف المبكر عن اضطرابات القلب التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، مما يفتح آفاقًا جديدة للرعاية الصحية الوقائية باستخدام الأجهزة القابلة للارتداء. ويركز البحث، بحسب تقرير على موقع CNET، على قدرة الساعة على اكتشاف الرجفان الأذيني (A-fib)، وهو اضطراب في نظم القلب قد يؤدي إلى تكون جلطات دموية تنتقل إلى الدماغ مسببة سكتة، أجرت دراستان سريريتان في مركز أمستردام الجامعي الطبي ومستشفى سانت بارثولوميوز في لندن تجارب أظهرت أن ساعة آبل تساعد في كشف هذه الحالات بشكل أكثر فعالية مقارنة بالرعاية الطبية التقليدية، حيث كشفت عن اضطرابات قلبية أكثر بأربع مرات في إحدى الدراسات. ويعتمد الكشف على تقنيات مدمجة في ساعة آبل مثل مستشعر الضوء لقياس معدل ضربات القلب (photoplethysmography) ومستشعر تخطيط القلب أحادي الرصيد، مما يتيح مراقبة مستمرة وتسجيل تخطيط قلبي عالي الجودة في المنزل، تُعد هذه النتائج خطوة مهمة نحو دمج التكنولوجيا الاستهلاكية في الرعاية الطبية اليومية، خاصة لكبار السن المعرضين لمخاطر عالية. نتائج الدراسة في أمستردام وتأثيرها على الكشف المبكر وشملت الدراسة في مركز أمستردام الجامعي الطبي 437 مريضًا يبلغون 65 عامًا فما فوق ولديهم خطر مرتفع للسكتة الدماغية، تم تكليف 219 منهم بارتداء ساعة آبل لمراقبة معدل ضربات القلب لمدة 12 ساعة يوميًا على مدار ستة أشهر، بينما اعتمد الـ218 الآخرون على الرعاية القياسية دون ساعة.أظهرت النتائج كشف اضطرابات قلبية أربع مرات أكثر في مجموعة ساعة آبل مقارنة بالمجموعة الأخرى، تم تشخيص وعلاج 21 مريضًا في مجموعة الساعة، وكان 57% منهم بدون أعراض، مقابل خمس حالات فقط في مجموعة الرعاية التقليدية وكانت جميعها مصحوبة بأعراض.قال الدكتور ميشيل وينتر، طبيب القلب في أمستردام يو إم سي: "رأينا بعد ستة أشهر أننا شخصنا وعالجنا 21 مريضًا في مجموعة الساعة الذكية، وكان 57% منهم بدون أعراض"، يبرز هذا الاكتشاف قدرة الساعة على تحديد الحالات الخفية التي قد تؤدي إلى سكتة دماغية دون سابق إنذار. دور الدراسة في لندن وفوائد المراقبة بعد العلاج أجرت مستشفى سانت بارثولوميوز في لندن دراسة أخرى أكدت فائدة ساعة آبل في الكشف المبكر عن الرجفان الأذيني ومراقبة المرضى بعد علاجات مثل استئصال القسطرة، حيث تمكن المرضى من تسجيل تخطيط قلبي سريري الجودة في المنزل عند الشعور بأعراض، مما أدى إلى كشف الاضطرابات بشكل أسرع وأكثر تكرارًا مقارنة بالرعاية التقليدية. يساعد الكشف المبكر على تقليل القلق لدى المرضى ويحد من احتمالية الدخول إلى المستشفى، يؤكد الخبراء أن هذه التقنية توفر راحة مراقبة مستمرة دون الحاجة إلى زيارات متكررة، وتساعد في توجيه العلاج المناسب بسرعة أكبر، مما قد ينقذ حياة ملايين الأشخاص المعرضين لخطر السكتة، ورغم النتائج الواعدة، يشدد الأطباء على أن الدراسات تركز على فئات محددة عالية الخطر، ولا تنطبق على الجميع، ويجب استشارة الطبيب لتقييم أي قراءات غير طبيعية.