كتب محمود حسين الثلاثاء، 03 فبراير 2026 01:30 م شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب المنعقدة اليوم الثلاثاء، لمناقشة مشروع تعديل قانون نقابة المهن الرياضية، تحفظ النائب ضياء الدين داوود على عدم البدء في أولى جلسات المناقشات الموضوعية بأدوات رقابية موجهة من النواب للحكومة لتوجيه رسائل طمأنة للشارع والرأي العام. وقال النائب ضياء الدين داوود: في أولى كلماتي مع بداية الفصل التشريعي الثالث أجدد العهد مع الله وأن يتقبل منا العمل خالصا لوجهه الكريم دون شبهة رياء، وكنا نتمنى أن نبدأ الفصل التشريعي بالاختصاصات الدستورية، خاصة أن هذه الانتخابات النيابية الأخيرة شابها ما شابها، والرأي العام ينتظر من البرلمان الكثير. وتابع: منذ أن بدأ انعقاد المجلس في 11 يناير وحتى اليوم 3 فبراير، من الأولى كنا بدأنا عملا رقابيا وكنا استدعينا تقريبا حوالي 15 وزيرا في الحكومة، نحتاج أن نتناقش في رؤية عمل واضحة ولا بأس نبدأ مشروع قانون يتناول مسائل الرياضية، ونحن دفعنا دفعا تجاه هذه الوزارة، وأحد وسائل الحماية في هذا البلد هى تنمية أبنائها، لكن نجد شاب 12 سنة يغرق في حمام سباحة، ما التدابير التي اتخذتها الحكومة؟ وما الإجراءات التي تم اتخاذها من وزارة الشباب والرياضة؟ وتدخل رئيس المجلس المستشار هشام بدوي، قائلا: سيادة النائب متفقين إننا نناقش مشروع القانون من حيث المبدأ، ورد النائب ضياء داود، قائلا: أظن معالى الرئيس أعلم ذلك جيدا وأظن أننا في أولى كلماتنا في الفصل التشريعي الثالث ونحن برلمان سياسة ورقابة وتشريع أن نتحدث وتترك لنا المساحة، والشعب المصري يحتاج إلى رسائل طمأنة، وأن نكون أمام رؤية تتضافر فيها الجهود نبعث بها رسائل تطمئن للشعب المصرى الأول. واستطرد: حكومة ستغادر حكومة ستبقى ما دور البرلمان في أن يدفعها للبقاء أو الرحيل هو تقييم الأداء، شعب سيحتاج مننا رقابة وتشريع بمستوى آماله وطموحاته، وهذه ليست كلماتي هذه كلمات رئيس الجمهورية الذي تدخل في 17 نوفمبر الماضي عندما شاب الانتخابات ما شابها، ونحن سلطة وفقا للدستور، والآن الوقت والأمر جد خطير.