ثمن الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا، جهود مؤسسات المجتمع المدني والغرفة التجارية، في دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والحرف اليدوية، مؤكداً أن تمكين الشباب والسيدات إقتصادياً في قرى ومراكز المحافظة هو الهدف الأساسي الذي تسعى إليه الجمهورية الجديدة، وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي نفس الإطار أثنى المحافظ على تنظيم معرض "بمشروعك تبني حياة"، بمركز قوص، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تعد فرصة ذهبية للحفاظ على تراث قنا، ونافذة تسويقية مباشرة تساعدهم على عرض منتجاتهم، مما يشجعهم على الإستمرار والتطوير في تلك الصناعات التراثية.
ومن جهته تفقد الدكتور حازم عمر نائب المحافظ، فعاليات معرض "بمشروعك تبني حياة" المقام بمركز قوص، برعاية مؤسسة الراعي وبالإشتراك مع الغرفة التجارية، وذلك في إطار دعم الدولة للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وفتح أسواق حقيقية لأصحاب الحرف اليدوية والتراثية، حيث يقام المعرض للعام الثاني على التوالي.
جاء ذلك بحضور القمص أغابيوس زكري رئيس مجلس أمناء مؤسسة الراعي، وجرجس مكرم مدير المؤسسة، ولفيف من الآباء والكهنة، وأمير عبدالسلام الشيخ رئيس الغرفة التجارية، والمهندس رمضان أبوالسعود أمين صندوق الغرفة، وناهد وشاحي، رئيس المجلس الإقتصادي، ومحمود عبدالصبور نائب رئيس مدينة قوص، إلى جانب القيادات التنفيذية والشعبية، في مشهد يعكس روح التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية.
هذا ويضم المعرض مجموعة متنوعة من الحرف اليدوية التي تعكس إبداع العارضين، من بينها الخزف، ومنتجات خشب السرسوع، والكونكريت، والشموع، والكروشيه، والخرز، والحرير، والزيوت الطبية، بمشاركة عارضين من محافظات الأقصر، وقنا، وأسوان، وسوهاج، وبدعم من متطوعي جمعية ثمرة طيبة "فيرينا"، مما يوفر تجربة متكاملة للزائرين ويعزز فرص البيع والتسويق.
ومن جهة أخري أكد نائب المحافظ على أن المحافظة تولي إهتماماً كبيراً بدعم الحرف التراثية بإعتبارها أحد محاور التنمية الإقتصادية، مشيراً إلى أن هذه المعارض تمثل نافذة لدمج الحرفيين في السوق، لافتاً إلى أن المحافظة تسعى لتوفير ورش تدريبية لرفع كفاءة أصحاب المشروعات وتنمية مهاراتهم الفنية، والتشبيك مع الجهات الداعمة للإرتقاء بمستوى الصناعات اليدوية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
