تابع قناة عكاظ على الواتساب
- أخيراً فُتحت الشاشات المغلقة أمام نادي أُحد بعد عامين عجاف، تسببا في شبه انهيار بقطاع كرة القدم في الدرجة الثانية، وفريق كرة السلة في الدوري الممتاز.
- لقد ذكرتُ في مقالات سابقة أن الإدارة الحالية اجتهدت وعملت وفق الإمكانات المتاحة، ونجحت فعلياً في إنهاء القضايا المالية العالقة ضد النادي. ورغم وجود لوم وعتب وانتقاد من بعض المحبين حول بطء التحرك لتدارك الأمور وتسديد الديون قبل «وقوع الفأس في الرأس»؛ إلا أن الواقع كان مريراً والتحديات جسيمة.
- تجاوزت الإدارة تلك المرحلة الصعبة بمساندة قوية من وزارة الرياضة، التي كانت خير داعم للنادي. وهنا أخص بالشكر وكيل وزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب، عبدالعزيز المسعد، الذي لمستُ من خلال التواصل معه حرصاً كبيراً على إنهاء العقبات ليعود «نادي المدينة» إلى وضعه الطبيعي.
- الآن يأتي الدور الأهم على الإدارة في المرحلة المقبلة، وهو إعادة ترتيب البيت الأحدي والبناء من جديد. يمتلك النادي شعبية جارفة في المدينة المنورة وارتباطاً وجدانياً قديماً مع أهاليها الذين يراقبون بحزن وضعه الحالي. لا شيء مستحيلاً؛ فبإمكان «أُحد» العودة للوقوف على قدميه واستعادة صخب مدرجاته، وهذا يتوقف على كفاءة الإدارة الحالية أو (القادمة في حال فتح باب الترشيح).
- بكل واقعية، لا يمكننا أن نطلب من الإدارة الحالية إنقاذ فريق القدم من الهبوط للدرجة الثالثة؛ فقد «قُضي الأمر» لصعوبة الموقف بعد الجولة العشرين وتذيل الترتيب برصيد صفر من النقاط.
- على الإدارة التركيز من الآن على الموسم القادم عبر: وضع خطط استراتيجية ملائمة للمرحلة المقبلة، تعيين أجهزة إدارية وفنية تمتلك الخبرة والقدرة على انتشال الفريق والصعود به مجدداً، تصحيح وضع فريق السلة وتدعيمه بصفقات نوعية.
- بالتأكيد، العودة تحتاج إلى «المال» و«الفكر» معاً. شكراً للإدارة الحالية التي تصدت للمهمة في أحلك الظروف، ونجحت في إغلاق ملف القضايا الشائكة.
ومضة:
كان والدي ـ رحمه الله ـ يوصيني دائماً: «الباب الذي يُغلق في وجهك إياك والعودة إليه مرة أخرى، وإياك والدَّيْن مهما بلغت حاجتك».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
