دمج الخبرات المحلية مع تقنيات التشغيل الذاتي العالمية حلول متقدمة للدفاع والأمن البحري في الإمارات والخليج أعلنت شركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية «الصير مارين»، التابعة للشركة العالمية القابضة، إبرام شراكة استراتيجية مع شركة «إل 3 هاريس تكنولوجيز»، إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة في تطوير الأنظمة الذاتية المتقدمة، وذلك بهدف تطوير الجيل الجديد من أنظمة القوارب غير المأهولة المخصصة لتطبيقات الدفاع والأمن وخدمة الجهات الحكومية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وتجمع هذه الاتفاقية بين الخبرات المتقدمة لشركة الصير مارين في تصميم وبناء القوارب ودمج الأنظمة وتقديم الدعم التشغيلي طويل الأمد، وبين القدرات التقنية العالمية لشركة «إل 3 هاريس» في تطوير برمجيات التشغيل الذاتي، ونظم إدارة المهام والعمليات الميدانية، وأنظمة التحكم والتكامل الشبكي. ويؤسس هذا التعاون إطاراً متكاملاً لتقديم حلول شاملة لمنظومات القوارب غير المأهولة، تلبي المتطلبات المتغيرة لعمليات الدفاع والأمن البحري. عمليات التصميم وبموجب الشراكة، ستتولى الصير مارين قيادة عمليات التصميم والبناء والتكامل الفني والدعم المستدام، فيما توفر «إل 3 هاريس» حلول القيادة الذاتية المتقدمة وأنظمة التحكم الذكي وإدارة الأساطيل، بما يتيح تشغيل مجموعات متكاملة من القوارب غير المأهولة، مع إمكانية توسيع نطاقها وزيادة أعدادها بكفاءة ومرونة عالية. وتستهدف الاتفاقية تلبية الطلب المتنامي في المنطقة على الحلول البحرية غير المأهولة، من خلال تطوير أنظمة متقدمة لإدارة الأساطيل وضمان توافقها التشغيلي، بما يسمح بتنفيذ المهام الدفاعية والأمنية بكفاءة عالية، حتى في البيئات التشغيلية المعقدة والمتغيرة. محطة محورية وقال جاي نيفنز، الرئيس التنفيذي لشركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية، إن هذه الشراكة تمثل محطة محورية في مسيرة الشركة نحو تشكيل مستقبل الحلول البحرية الذاتية، مؤكداً أن الجمع بين قدرات الصير مارين الصناعية وخبرات «إل 3 هاريس» التقنية سيسهم في تعزيز قدرات الدفاع الوطني ودعم أولويات الأمن الإقليمي، وترسيخ مكانة الشركة كمزود رائد لحلول الجيل الجديد من القوارب غير المأهولة. كما تركز الاتفاقية على دعم برامج تطوير القوارب ذاتية القيادة، بما يشمل أنظمة الملاحة وإدارة المهام، والتكامل بين منظومات القيادة والسيطرة، إضافة إلى التدريب والدعم التشغيلي طويل الأمد. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في نقل المعرفة وتطوير القدرات الصناعية المحلية، وتعزيز دور دولة الإمارات كمركز إقليمي لتطوير حلول الدفاع والأمن البحري المتقدمة.