قال خوسيه راموس هورتا، رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، إنه لو أتيحت له فرصة ترشيح شخصية لجائزة نوبل للسلام، لاختار صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لما يقوم به من جهود إنسانية ودبلوماسية مؤثرة بعيداً عن الأضواء.وخلال جلسة للقمة العالمية للحكومات 2026، المنعقدة في دبي، سألت إيليني جيوكوس، مذيعة ومراسلة شبكة CNN الأمريكية، رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، عن من الذي يرشحه للفوز بجائزة نوبل للسلام.قالت جيوكوس لهورتا: أنت مهتم جدًا بمعرفة من يجب أن يفوز بجائزة نوبل للسلام.. أنت كنت محقًا عدة مرات عندما تعرف من تشرح وأنت تجري أبحاثك.. وأنت فائز بالجائزة شخصيًا.. هل رشحت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هل تعتقد أنه يجب أن يرشح؟أجاب خوسيه راموس هورتا بأن الرئيس ترامب حصل على الجائزة عبر تسلمها من السيدة الفنزويلية، مضيفًا بجدية أنه لو أتيحت له فرصة ترشيح شخصية لجائزة نوبل للسلام لاختار صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لما يقوم به من جهود إنسانية ودبلوماسية مؤثرة بعيدًا عن الأضواء. أسهم في حل أزمات دون السعي لتحقيق مكاسب إعلامية أوضح هورتا أن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قام بالعديد من الوساطات بين الدول بهدوء وحكمة، وأسهم في حل أزمات ونزاعات من دون السعي إلى الظهور أو تحقيق مكاسب إعلامية، مشيرًا إلى الوساطات التي جرت بين إريتريا وإثيوبيا، ومؤخرًا المحادثات بين روسيا وأوكرانيا التي انعقدت في أبوظبي، كل ذلك بهدوء تام بعيدًا عن الأضواء. يمنحك مدرسة أو مستشفى ولا يريد أن يُكتب اسمه عليها وأضاف أن النهج الإنساني لسموه يتجلى أيضًا في دعمه المشاريع الإنسانية والتنموية حول العالم، قائلاً: «هو يمنحك مدرسة أو مستشفى، ولا يريد أن يُكتب اسمه عليها»، في إشارة إلى إخلاصه في العمل الإنساني وتركيزه على الأثر لا الشهرة، مؤكداً أن الإمارات تقدم أعلى مستوى من الإغاثة الإنسانية في العالم. يجسد المعنى الحقيقي للسلام أكد رئيس تيمور الشرقية أن هذا النوع من القيادة الهادئة والمسؤولة يجسد المعنى الحقيقي للسلام، ويجعل من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نموذجًا عالميًا يستحق التقدير الدولي، مشيرًا إلى تواضعه وهدوئه الشديدين.