بعد ان استعضرنا ألعاب تصويب منظور أول منسية على PS2 لا يتذكرها أحد تقريبا الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث نستكمل القائمه في الجزء الرابع.
Judge Dredd Dredd vs Death لعبة تصويب منسية تضعك في دور القاضي والحكم والمنفذ

تعد لعبة Judge Dredd: Dredd vs. Death واحدة من ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول التي حاولت نقل عالم القصص المصورة إلى تجربة لعب مليئة بالأكشن والسرعة على جهاز PlayStation 2.
يبدو عالم Judge Dredd الصادر عن 2000 AD مناسبا بطبيعته لتحويله إلى لعبة أكشن كثيفة الاشتباكات حيث يجمع بين العنف المفرط والقوانين الصارمة والأجواء الفوضوية لمدينة Mega City.
رغم قلة الإصدارات المقتبسة من السلسلة جاءت Dredd vs Death كأقرب محاولة لالتقاط الروح الفوضوية والاندفاعية للقصص المصورة من خلال تجربة تصويب مباشرة وسريعة الإيقاع.
تقدم اللعبة حملة فردية قوية نسبيا تعتمد على التنقل داخل مدينة Mega City ومواجهة مجموعات متنوعة من الأعداء مع الحفاظ على هوية Judge Dredd الصارمة.
يعتمد أسلوب اللعب على الأكشن المباشر دون تعقيد كبير في الأنظمة أو الميكانيكيات وهو ما يجعل التجربة سهلة الدخول ومناسبة لجلسات اللعب السريعة.
تدعم اللعبة طور لعب جماعي يضيف قدرا كبيرا من المتعة خاصة عند اللعب مع الأصدقاء حيث تتحول المواجهات إلى فوضى ممتعة تعكس طبيعة العالم الذي تدور فيه الأحداث.
حتى في حال عدم توفر اللعب الجماعي تبقى الحملة الفردية تجربة ممتعة لمحبي السلسلة حيث تقدم محتوى بسيطا لكنه مسل وقادر على الحفاظ على اهتمام اللاعب حتى النهاية.
على عكس معظم ألعاب التصويب المنسية على PS2 لا تزال Judge Dredd Dredd vs Death متاحة في الوقت الحالي عبر نسخة الحاسب الشخصي الموجودة على Steam.
تتوفر نسخة الحاسب بسعر منخفض جدا يصل أحيانا إلى 1 dollar وهو ما يجعل تجربة اللعبة اليوم سهلة وميسورة دون الحاجة إلى أجهزة قديمة.
طالما دخل اللاعب إلى التجربة بتوقعات واقعية فإن اللعبة تقدم ما تعد به حيث تمنح إحساسا رائعا بالتواجد داخل Mega City والقيام بدور Judge Dredd بكل ما يحمله من صرامة وقوة.
تمثل Judge Dredd Dredd vs Death تجربة منسية لكنها جديرة بالاهتمام خاصة لمحبي ألعاب التصويب الكلاسيكية وعشاق عالم Judge Dredd الذين يرغبون في عيش التجربة بشكل تفاعلي.
Urban Chaos Riot Response لعبة تصويب سبقت عصرها على PS2

تعد لعبة Urban Chaos: Riot Response واحدة من التجارب المنسية التي قدمتها Rocksteady Studios قبل أن تكتسب شهرتها الواسعة لاحقا مع سلسلة Batman Arkham حيث شكلت هذه اللعبة محطة مبكرة كشفت عن طموح الاستوديو وقدرته على الابتكار.
جاءت Urban Chaos Riot Response كلعبة تصويب من منظور الشخص الأول على جهاز PlayStation 2 وتميزت عن معظم ألعاب جيلها من خلال نظام تقدم يشجع على إعادة لعب المهام مع السعي لتحقيق أهداف مختلفة للحصول على ترقيات إضافية.
اعتمد هذا النظام على مكافأة الأداء المتقن واتخاذ القرارات الصحيحة داخل المهمات مما منح اللاعبين حافزا حقيقيا لإعادة التجربة بدلا من الاكتفاء بالمرور السريع على المحتوى.
تميزت اللعبة بدرجة عالية من العنف المبالغ فيه حيث ركزت على عرض لقطات موت بطيئة تظهر سقوط الأعداء بعد القضاء عليهم بطريقة درامية تذكر بأسلوب ألعاب لاحقة ركزت على التأثير السينمائي للمواجهات.
منحت هذه الاختيارات البصرية اللعبة هوية خاصة وجعلتها أكثر قسوة من معظم ألعاب التصويب التي صدرت في نفس الفترة على PS2.
لم تقتصر تميز Urban Chaos Riot Response على أسلوب اللعب فقط بل امتدت أيضا إلى الجانب السمعي حيث احتوت على موسيقى رئيسية لافتة للنظر تحمل طابعا صاخبا من موسيقى الروك.
أصبحت الأغنية الرئيسية Modern Romance لفرقة The Metro Riots عنصرا عالقا في الذاكرة وأضفت طابعا فريدا على هوية اللعبة العامة.
عند النظر إلى Urban Chaos Riot Response اليوم يمكن ملاحظة البذور الأولى للأفكار التي ستطورها Rocksteady لاحقا في أعمالها الأشهر من حيث التركيز على الإيقاع والتأثير والشعور بالسيطرة أثناء القتال.
تمثل اللعبة تجربة منسية لكنها مهمة في تاريخ ألعاب التصويب على PS2 وتستحق إعادة الاكتشاف من قبل اللاعبين المهتمين بمعرفة بدايات أحد أشهر استوديوهات الألعاب الحديثة.
كاتب
لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
