شهدت جلسة محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر تصاعداً غير مسبوق في الأحداث، خاصة بعد أن استمعت المحكمة إلى شهادة هلال حمود في محاولة قتله عام 2013، وهو ما أثار غضب فضل شاكر. شهادة تثير غضب فضل شاكر في المحاكمة وأعرب الفنان فضل شاكر عن غضبه للصحفيين قائلاً: "أنا لا أريد إسقاط التهم، أريد البراءة، كل التهم ملفقة ومركبة حتى في المحكمة العسكرية". وجاء غضب فضل شاكر بعد أن أوضح هلال حمود، المدعي في القضية، أن الفنان اللبناني حرض على قتله عبر مكبرات الصوت من مسجد بلال بن رباح بعد حرق منزل أسرته، مؤكداً أن الصوت يعود إلى فضل شاكر. وأثارت تلك الكلمات غضب فضل شاكر، خاصة بعد أن واصل هلال حمود الحديث، مشيراً إلى أن إسقاط حقه الشخصي جاء بناء على تعليمات من قيادة حزب الله وطلب من خالد البيلاني، نافياً تقاضيه أي مبالغ مالية من أجل إسقاط التهم. تفاصيل شهادة هلال حمود في محاكمة فضل شاكر قدم هلال حمود خلال جلسة محاكمة فضل شاكر إفادة مطولة عن تفاصيل الحادث حيث ظهر في المحكمة يجلس على كرسي متحرك، مشيراً إلى أن منزله أصيب بنيران كثيفة بعد مواجهة كلامية وقعت بينه وبين جماعة تابعة للشيخ أحمد الأسير والفنان اللبناني، حيث أُطلقت 190 رصاصة على المنزل. شاهدي أيضاً: المواجهة الأولى بين فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير داخل المحكمة ولفت إلى أن المسلحين حاولوا اقتحام منزل مجاور له، لكنه نجا بفضل تدخل أحد الأشخاص، مشدداً على أنه ليس هناك خلاف سابق بينه وبين فضل شاكر، سواء كان فكرياً أو سياسياً، موضحاً أن دوره في القضية كان سماع تحريضات من فضل شاكر دون أن يشاهده بشكل مباشر. وأوضح أن الأمر بدأ بإهانة لفظية من أحد العناصر التابعة للشيخ أحمد الأسير، وتصاعد الأمر لاستهداف منزله بالنيران الكثيفة، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني تدخل وأخرجه من المنطقة بواسطة آلية مدرعة ونقله إلى منطقة صيدا. فضل شاكر يرد على شهادة هلال حمود وفي المقابل، شدد فضل شاكر، رداً على شهادة هلال حمود، على أن حضوره أمام المحكمة وتسليم نفسه إلى الجيش اللبناني جاء من أجل تبرئة اسمه من كافة التهم الموجهة إليه، وليس فقط لإسقاط التهم. وأكد فضل شاكر في حديثه أمام المحكمة أنه لم يدخل إلى المسجد أو يحرض ضد هلال حمود، معتبراً أن القضية تعود إلى خلافات سياسية ترتبط بموقفه من النظام السوري بعد التظاهرات التي انطلقت في عام 2011. المحكمة تؤجل محاكمة فضل شاكر وفي ختام الجلسة، قرر القاضي بلال ضناوي تأجيل محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر إلى جلسة 24 أبريل المقبل، أي بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر، وذلك للاستماع إلى مرافعات المحامين. يُذكر أن الإفادة التي قدمها هلال حمود كانت مرتبطة بأحداث عبرا التي وقعت في عام 2013، ولم تتضمن أي أسئلة تتعلق بالمسلحين في سرايا المقاومة لأنها غير مرتبطة بها. شاهدي أيضاً: تطورات متسارعة في قضية فضل شاكر بعد إسقاط أحكامه الغيابية وقد تسببت أحداث عبرا في اشتباكات بين المسلحين من أنصار الشيخ أحمد الأسير وقوات الجيش اللبناني، التي انتهت بسقوط ضحايا من الجانبين، قبل أن يتمكن الجيش من السيطرة على الأوضاع والقبض على عدد كبير منهم. لم يكن فضل شاكر من بينهم، حيث توارى عن الأنظار ولجأ إلى مخيم عين الحلوة ليقيم فيه لمدة 12 عاماً قبل أن يقرر في بداية أكتوبر الماضي تسليم نفسه إلى كمين الجيش عند مدخل المخيم، بهدف إعادة المحاكمة في الاتهامات الموجهة له. ومنذ ذلك التاريخ يخضع فضل شاكر إلى جلسات محاكمة في التهم الموجهة إليه والتي تتضمن تمويل جماعات مسلحة وتقديم الدعم لها شاهدي أيضاً: حكم المحكمة في اتهام فضل شاكر بتشكيل عصابة مسلحة.. هل نال البراءة؟ شاهدي أيضاً: محكمة لبنانية تقضي بحبس الفنان فضل شاكر 22 عاماً وهذه التفاصيل الكاملة