كتبت سماح لبيب السبت، 07 فبراير 2026 09:00 م أعلن موقع يوتيوب عن توسيع نطاق ميزة الدبلجة التلقائية بالذكاء الاصطناعي، والتي تتيح للمستخدمين مشاهدة المحتوى بلغتهم المفضلة دون الحاجة إلى ترجمة نصية، وتعتمد الميزة على ترجمة الصوت الأصلي للفيديو واستبداله بدبلجة كاملة بلغة أخرى، ما يسهم في كسر حاجز اللغة أمام ملايين المشاهدين حول العالم. دعم 27 لغة مع اختيار تلقائي للغة المفضلة بحسب يوتيوب، أصبحت ميزة الدبلجة التلقائية تدعم الآن 27 لغة مختلفة، حيث يمكن للمستخدم تحديد لغته المفضلة من إعدادات الحساب ، وعند توفر نسخة مدبلجة من الفيديو، يتم تشغيلها تلقائيًا فور بدء المشاهدة، ما يجعل الوصول إلى المحتوى العالمي أكثر سلاسة وسرعة. صوت أكثر طبيعية بفضل الكلام التعبيرى ولمعالجة الانتقادات السابقة المتعلقة بجفاف الصوت أو طابعه الآلي، كشفت يوتيوب عن تقنية جديدة تُعرف باسم الكلام التعبيري ، والتي تهدف إلى الحفاظ على نبرة الصوت، والعاطفة، وإيقاع الحديث عند ترجمة المحتوى ، هذه الخطوة تجعل الدبلجة أقرب إلى الصوت الأصلي، وأكثر راحة للمشاهد. مزامنة الشفاه… تجربة مشاهدة أقرب للأصل وتختبر المنصة حاليًا تقنية متقدمة لـ مزامنة حركة الشفاه، تعمل على تعديل حركة فم المتحدث لتتوافق مع الصوت المدبلج بدقة أعلى ، وتهدف هذه الميزة إلى تقليل الإحساس بعدم التناسق بين الصوت والصورة، خاصة للمشاهدين الذين ينزعجون من هذا الخلل أثناء المشاهدة. تحكم كامل لصناع المحتوى ورغم اعتماد الدبلجة التلقائية، أكدت يوتيوب أن صنّاع المحتوى لا يزالون يمتلكون حرية التحكم الكاملة، حيث يمكنهم تعطيل الدبلجة التلقائية تمامًا ، أو رفع نسخ مدبلجة خاصة بهم للحصول على جودة أدق ، كما تستخدم المنصة أنظمة تصفية ذكية لتجنب دبلجة المحتوى غير المناسب للترجمة، مثل المقاطع الموسيقية فقط أو الفيديوهات الصامتة. وتعترف يوتيوب بأن الدبلجة التلقائية قد تحتوي أحيانًا على أخطاء ناتجة عن ضعف التعرف على الصوت أو عدم وضوح التسجيل، لكنها تؤكد أن الأداء سيتحسن تدريجيًا مع زيادة استخدام الميزة وتلقي الملاحظات من المستخدمين. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع ليوتيوب نحو تخصيص التجربة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ميزات أخرى مثل Recap التي تحلل سجل المشاهدة لتقديم محتوى يناسب اهتمامات المستخدم وشخصيته.