متابعة بتجــرد: تحدّث الفنان محمد صبحي عن موقفه من تقديم السير الذاتية للفنانين في الأعمال الفنية، مؤكداً رفضه تناول حياته الشخصية على الشاشة، ومشدداً على أن حدود الخصوصية يجب أن تُحترم، فيما لا يمانع في عرض مسيرته المهنية فقط ضمن إطار فني مسؤول. وفي تصريحات صحافية، أوضح صبحي أنه يرفض مبدأ الخوض في تفاصيل الحياة الخاصة، منتقداً ما وصفه بتطفل البعض على خصوصيات الفنانين، ومؤكداً أن الجمهور ليس معنياً بهذه الجوانب. وأضاف أنه لا يمكن تقديم سيرة ذاتية إلا إذا كان الفنان نفسه قد وثّقها في مذكراته، باعتباره الجهة الوحيدة المخوّلة بسردها. وأشار إلى أن مسيرته الفنية منذ انطلاقته في سبعينيات القرن الماضي قامت على تقديم أعمال تحمل قضية ورسالة، لافتاً إلى أنه يحرص عند قراءة أي نص على تحديد الفكرة التي يرغب في مناقشتها مع الجمهور، معتبراً أن الفن يجب أن يسهم في رفع الوعي وليس مجرد تقديم محتوى عابر. وفي سياق آخر، كشف محمد صبحي تفاصيل الأزمة الصحية التي مرّ بها مؤخراً، موضحاً خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» على قناة النهار، أنه واجه شائعات حول وفاته، وهو ما أثّر في أفراد عائلته، خصوصاً حفيدته. وأوضح أنه أصيب بفيروس في المخ استمر لأيام محدودة، إلا أن العلاج كان قاسياً، مشيراً إلى تكرار الإصابة مرتين خلال الفترة الماضية. وتأتي تصريحات صبحي لتعيد تسليط الضوء على رؤيته للفن ودوره المجتمعي، إلى جانب توضيح حالته الصحية بعد الجدل الذي أثير حولها، في وقت يواصل فيه حضوره الفكري والفني عبر مواقفه وتصريحاته.