القرار سيصدر لتشجيع المواطنين وتوفير استهلاك الكهرباء بنسبة %10 أو أكثر المخيزيم: التحول في قطاع الطاقة يمثل أولوية وطنية ويدار وفق نهج ستراتيجي عبد الرحمن الشمري ومحمد غانم في خطوة من شأنها أن تسهم في تقليص العجز بين حجم الإنتاج والطلب على الطاقة، وتجسير الفجوة بينهما، وفيما أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د.صبيح المخيزيم أن “التحول في قطاع الطاقة يمثل أولوية وطنية ضمن رؤية (الكويت 2035)، ويدار وفق نهج ستراتيجي تقوده اللجنة العليا للطاقة”، أعلن وكيل وزارة الكهرباء د.عادل الزامل أن “قرار شراء الطاقة من المنازل سيصدر قريبا لتشجيع المواطنين على تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل ما سيوفر استهلاك الكهرباء بنسبة 10% أو أكثر”. وأشار الزامل ـ في تصريحات الى الصحافيين على هامش منتدى التحول الاخضر بين الاتحاد الأوروبي ودولة الكويت الذي عقد امس، تحت رعاية وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د.صبيح المخيزيم في معهد الكويت للابحاث العلمية ـ الى ان القطاع الخاص سيدعم في الالتزامات المطلوبة منه اتجاه المؤسسات المالية العالمية بما يسمى “البصمة الخضراء”، لافتا الى أن العمل جار حاليا على دراسة النماذج المطبقة إقليميا وعالميا في هذا المجال. وأوضح الزامل أن المنتدى يأتي في إطار التنسيق في عملية التحول الطاقي للكويت من الوضع الحالي حتى 2060 للوصول الى صفر انبعاثات كربونية ضمن ما يعرف بالحياد الكربوني. وشدد على أهمية الاستفادة من بعض التجارب في هذه الاتجاهات بما يخدم مصلحة الكويت في هذا التحول ليس بالطاقة فقط وإنما بالنموذج الاقتصادي الكويتي في التحول من الاعتماد الكلي على الطاقة الهيدروكربونية كالغاز والنفط الى الطاقات المتجددة كالثروة الشمسية والطاقات قليلة الانبعاثات، بالاضافة الى التكامل ما بين الطاقات الهيدروكربونية والشمسية لخلق اقتصاد هيدروجيني أخضر وقليل الانبعاثات. ولفت الى ان خطة المشاريع الخاصة بالطاقة الشمسية لرؤية “الكويت 2035” تتضمن ادخال الطاقات المتجددة كجزء من انتاج الطاقة في البلاد بنسبة 15%، وتعمل الوزارة على ذلك عبر عدة برامج، منها مشاريع الطاقة المتجددة في الشقايا بمراحلها الاربع بقدرة 5 غيغاواط. واكد التزام الكويت العالمي للتحول الكربوني الذي يركز على استخدام الطاقة المتجددة سواء الشمسية او الرياح، وكذلك التحول الى الوقود الهيدروجيني، لافتا الى ان الكويت لديها فرص كبيرة في ذلك نسبة لثرواتها الشمسية والهيدروكربونية. وكان وزير الكهرباء د.صبيح المخيزيم أكد خلال المنتدى أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تتيح تبادل الخبرات في الإصلاحات التنظيمية والتخطيط للتحول الطاقي والابتكار، بما يدعم الأجندة الوطنية للكويت، معرباً عن تطلع الكويت إلى نتائج عملية تعزّز مستقبل طاقة آمن ومستدام قائم على التعاون والشراكات البنّاءة.