ابتداءً من الشهر المقبل، سيجد أكثر من 200 مليون مستخدم نشط شهرياً أنفسهم في وضع “المراهق الافتراضي” على منصة Discord حيث أعلنت الشركة أنها ستفرض التحقق الإجباري من العمر عالميًا، ما يعني أن كل مستخدم سيُعامل كمراهق حتى يثبت العكس. هل ترغب في إلغاء حجب المحتوى الحساس، تعديل إعدادات الرسائل الخاصة، أو دخول الخوادم المقيّدة بالعمر؟ ستحتاج إما لمسح وجهك عبر تقنية تقدير العمر بالفيديو، أو تقديم بطاقة هوية حكومية. هذه الخطوة، التي وُصفت بأنها من أكثر حملات التحقق جرأة في عالم المنصات الاجتماعية، تعكس سياسة “المنع الافتراضي”: الجميع في وضع مقيّد حتى يثبتوا أنهم بالغون. وهو ما قد يخلق احتكاكًا كبيرًا مع مجتمع اللاعبين وصنّاع المحتوى الذين يعتمدون على حرية الوصول لإدارة خوادمهم وتنظيم فعالياتهم. تفاصيل النظام الجديد: الرسائل من الغرباء تُحوّل تلقائيًا إلى صندوق منفصل. طلبات الصداقة من مجهولين تُرفق بتحذيرات. التحدث على المنصات الصوتية داخل الخوادم يتطلب إثبات البلوغ. القنوات والخوادم والأوامر المقيّدة بالعمر ستظل مغلقة بالكامل حتى التحقق. ورغم أن الشركة تؤكد أن بيانات الهوية تُحذف بسرعة بعد التحقق، إلا أن حادثة تسريب بيانات 70 ألف مستخدم العام الماضي ما زالت تلقي بظلالها على ثقة الجمهور. هذه الخطوة تأتي بعد تجارب إقليمية في بريطانيا وأستراليا، حيث أجبرت القوانين الجديدة المنصات على تعزيز إجراءات الأمان للمراهقين. ويبدو أن ديسكورد يستبق موجة تشريعات عالمية مشابهة. لكن المنافسة تظل قائمة: منصات بديلة بخيارات تحقق أخف قد تجذب المستخدمين الرافضين لتسليم بياناتهم البيومترية أو هوياتهم الرسمية. في النهاية، تراهن ديسكورد على أن الإزعاج المؤقت سيُترجم إلى مكاسب طويلة الأمد في مجال الأمان. الأشهر المقبلة ستكشف إن كان هذا النهج سيصبح معيارًا عالميًا… أم مجرد درس تحذيري في مخاطر التحقق المركزي من العمر. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.