أبوظبي: «الخليج»أعلنت مؤسسة «أيه دي آي»، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، والمتخصصة في بناء البنية التحتية السيادية لتقنية البلوك تشين، عن تعزيز تعاونها مع شركة «أبييرو» المتخصصة في الحلول الرقمية للرعاية الصحية، بهدف دعم الحكومات في تطوير أنظمة الرعاية الصحية الوطنية، وبناء منظومات، موحدة ومترابطة، تتيح تبادل البيانات والمعلومات بين مقدمي الخدمات والمنصات بكفاءة أعلى.وتركز «أبييرو» على تسريع الانتقال من الأنظمة التقليدية غير المترابطة، إلى بيئة رقمية موحدة، تعزز وصول المرضى إلى الخدمات الصحية، وتحسن تجربة الرعاية والنتائج العلاجية، مع الحفاظ على الجدوى الاقتصادية للبرامج الحكومية. البلوك تشين يعتمد الإطار الجديد على البلوك تشين لضمان أمان البيانات، والتحقق من المطالبات الصحية، وتقليل محاولات الاحتيال والمطالبات المكررة، مع توفير سجل دائم وغير قابل للتغيير لتعزيز الشفافية والمساءلة بين شركات التأمين ومقدمي الرعاية الصحية، من دون تخزين أيّ بيانات طبية على الشبكة.وقد أنهت المؤسستان المرحلة الأولى من التعاون، والتي أضافت طبقة تحقق وقدرة على التدقيق ضمن إجراءات مطالبات التأمين الصحي، واختبرت جاهزيتها بنجاح على الشبكة التجريبية لمنصة «أيه دي آي تشين» ADI Chain تمهيداً للانتقال إلى النشر الفعلي.وتشمل المرحلة المقبلة دمج الحل ضمن بيئات أنظمة التأمين الصحي الواقعية لتعزيز كفاءة التدقيق والحد من الاحتيال، وتحديث البنية التحتية الرقمية، ورفع مستوى الشفافية وحماية الأموال العامة.وقال غيوم دو لا تور، عضو مجلس «أيه دي آي»: «نقيس الابتكار بما يحققه من أثر ملموس. عندما تتمكن الحكومات ومؤسسات الرعاية الصحية من التحقق من المطالبات بثقة أكبر، تقل النزاعات، وتتسارع عمليات التدقيق، وتُوجَّه الموارد إلى حيث الحاجة الحقيقية، ما يحسّن الوصول إلى الخدمات الصحية للجميع». خطوة متقدمة من جانبه، قال أسامة مالكي، الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في «أبييرو»: «تمثل الشراكة خطوة متقدمة نحو التحول الرقمي للمنظومات الصحية، وتمكين الحكومات وشركات التأمين من رقمنة المطالبات والسياسات الصحية، وتعزيز تبادل البيانات بأمان، ودمج خدمات الرعاية عن بُعد، بما يقرّبنا من تحقيق تغطية صحية شاملة».وتعمل المؤسستان بالتوازي مع الجهات الصحية في أسواق ذات أولوية، بما في ذلك الشرق الأوسط وإفريقيا، ضمن جهود أوسع لبناء بنى تحتية رقمية موثوقة تسرّع نمو الاقتصادات الرقمية وتعزز الابتكار الحكومي.