ارتفع المؤشران داوجونز 0.10%، إس أند بي 0.12% وهبط ناسداك 25%.وخفف تقرير الوظائف من حدة التشاؤم في السوق الذي تفاقم بسبب بيانات الإنفاق الاستهلاكي الأضعف من المتوقع والتي صدرت الثلاثاء.وأظهر ذلك التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي في ديسمبر كان ثابتاً، متجاوزاً الزيادة الشهرية المتوقعة بنسبة 0.4% من قبل الاقتصاديين الذين استطلعت آراءهم شركة داو جونز.وتذبذبت أسهم الشركات التي يُتوقع أن تستفيد من تسارع النمو الاقتصادي. فقد سجلت أسهم شركات كاتربيلر، جي إي فيرنوفا، وإيتون ارتفاعاً خلال الجلسة، بنسبة 2% و4% و3% على التوالي. في الوقت نفسه، قفزت عوائد سندات الخزانة الأمريكية.إلى جانب تقرير الوظائف، ستصدر هذا الأسبوع بيانات اقتصادية أخرى قد تؤثر في الأسواق. ومن المتوقع صدور مؤشر أسعار المستهلك، وهو مؤشر اقتصادي رئيسي يُستخدم لقياس التضخم، يوم الجمعة. الأسهم الأوروبيةتراجعت الأسهم الأوروبية، الأربعاء، متأثرة بأسهم شركات التكنولوجيا بعد أن خيبت نتائج أعمال داسو سيستمز الفرنسية آمال المستثمرين، وسط استمرار المخاوف بشأن تداعيات أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي على الأنشطة التقليدية.وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.19%، وكان المؤشر كاك الفرنسي الأكثر انخفاضاً بين مؤشرات بورصات المنطقة، إذ تراجع 0.15 %. وهبط داكس 0.50% في حين صعد فوتسي 0.77%.و تكبدت أسهم شركات التأمين خسائر هذا الأسبوع بعد إطلاق أداة تشات جي.بي.تي من شركة إنشوريفاي، وهو ما أعقبه خفض باركليز للوساطة توصيته بشأن قطاع التأمين في أوروبا إلى «تقليل الحيازة». وخسر القطاع ما يقارب 2% هذا الأسبوع.في المقابل، فضل المستثمرون شركات تصنيع الأجهزة.وارتفع سهم مجموعة بورصات لندن 2.7% بعد تقرير أفاد بأن صندوق التحوط إليوت مانجمنت استحوذ على حصة كبيرة في شركة التزويد بالبيانات. أسواق آسياسجلت أسواق آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعاً طفيفاً يوم الأربعاء، مواصلةً صعودها رغم المخاوف من الذكاء الاصطناعي وضعف البيانات الاقتصادية التي أثارت قلق المستثمرين الأمريكيين.وكانت الأسواق اليابانية مغلقة في عطلة رسمية.وصعد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.6%، متجهاً نحو تحقيق مكاسب لليوم الثالث على التوالي، بينما ارتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بنسبة 0.55%.