تعد العين مرآة تعكس الحالة الصحية العامة لجسم الإنسان، حيث يؤكد الخبراء والأطباء أنها ليست مجرد عضو للرؤية بل ترتبط بالجهاز العصبي المركزي وكافة أعضاء الجسم.وأكد أطباء العيون أن أي خلل يصيب الجسم قد تظهر آثاره بوضوح في العينين، ما يجعل بعض الأعراض البصرية بمنزلة جرس إنذار مبكر لأمراض صامتة قد لا تظهر أعراضها بوضوح في أماكن أخرى، بحسب موقع prevention. العلامة الأولى.. تشوش الرؤية وبهتان الألوانتعتبر التغيرات المفاجئة أو التدريجية في جودة الرؤية إحدى العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى الإصابة بمرض السكري.ويؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تورم «الماكولا» أو بقعة الشبكية المسؤولة عن الرؤية المركزية، ما يتسبب في احتباس السوائل داخلها وفقدان القدرة على رؤية التفاصيل الدقيقة.قد تظهر هذه الحالة في شكل رؤية ضبابية، أو ظهور بقع عمياء، أو ملاحظة أن الألوان أصبحت باهتة وأقل حيوية، وفي حالات متقدمة قد يؤدي تجاهل هذه العلامات إلى فقدان البصر الدائم أو الإصابة بالمياه الزرقاء «الجلوكوما». العلامة الثانية.. جحوظ العين أو تراجع الجفونيعد التغير في مظهر العين وشكلها الخارجي علامة حيوية على خلل في وظائف الغدة الدرقية، وهي الغدة المسؤولية عن تنظيم النمو والتمثيل الغذائي.عندما لا تعمل الغدة الدرقية بشكل صحيح، قد تسبب التهاباً وتورماً في عضلات العين والأنسجة المحيطة بها داخل المحجر، ما يؤدي إلى بروز العينين أو جحوظهما بشكل لافت.كما يمكن لمرض «جريفز»، وهو أحد أمراض المناعة الذاتية المرتبطة بالغدة، أن يتسبب في تراجع الجفون إلى الأعلى، ما يجعل العين تبدو أكبر من المعتاد ويجعل من الصعب إغلاقها تماماً، وهو ما يسبب جفافاً مزمناً وحاداً في العين. العلامة الثالثة.. رؤية «ستارة» أو حلقات حول القرنيةيمكن أن يؤثر ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم بشكل مباشر على الأوعية الدموية المغذية للعين، ما يؤدي إلى أعراض بصرية مفاجئة وغير معتادة.ويصف المرضى المصابون بارتفاع الكوليسترول أحياناً شعوراً بوجود «ستارة» أو ظل يحجب الرؤية في عين واحدة بشكل مؤقت ثم يختفي، نتيجة انسداد الأوعية الدموية في الشبكية بترسبات دهنية.إضافة إلى ذلك، تظهر مؤشرات فيزيائية واضحة مثل وجود حلقات رمادية حول قرنية العين أو ظهور نتوءات صفراء صغيرة على الجفون، وهي ترسبات دهنية تدل على ضرورة فحص مستويات الدهون في الجسم فوراً.