عاد فريق الوصل من العراق بالخسارة أمام الزوراء بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في ذهاب دور الـ 16 من منافسات دوري أبطال آسيا 2.
وسيكون لقاء الإياب في زعبيل حاسماً من أجل تحديد هوية الفريق الذي سيعبر إلى ربع نهائي المسابقة القارية.
تركت الخسارة الكثير من الأمل بالنجاح في قلب المشهد رأساً على عقب في موقعة زعبيل، حيث يتوجب على الفريق الأصفر الفوز بفارق هدفين.
ولعبت التفاصيل الصغيرة تأثيراً كبيراً في تحديد مسار المباراة، وحرمان الفريق الأصفر من تحقيق البداية الإيجابية في الحقبة الجديدة تحت قيادة المدير الفني البرتغالي روي فيتوريا، لكن رياح المباراة لم تسر كما تشتهي سفن الوصلاوية، ليعود الفريق بخسارة هي الأولى له على المسرح الآسيوي هذا الموسم.
حرص المدرب الجديد فيتوريا على اللعب بنفس الأوراق والخيارات التي عول عليها المدرب السابق مسعود ميرال، وذلك بسبب ضيق الوقت ما بين تسلم المهمة، والاختبار العراقي، لينجح الفريق في تحقيق البداية المثالية، حين هز شباك أصحاب الأرض بعد 5 دقائق عبر الكولومبي ميغيل بورخا الذي كان انضم إلى الوصل وأكد أنه هداف والضالة التي يبحث عنها «الإمبراطور».
وشكل خروج المغربي سفيان بوفتيني بالبطاقة الحمراء نقطة التحول الأولى، ليجبر الوصل على خوض أكثر من 60 دقيقة بعشرة لاعبين، قبل أن يتعرض الفريق لضربة ثانية بتغيير اضطراري بعد إصابة الحارس محمد الوالي، وإشراك خالد السناني بديلاً. ولعل ما زاد من صعوبة المباراة على «الفهود»، نجاح أصحاب الأرض بتسجيل هدف التعادل قبل صافرة نهاية الشوط الأول عبر عامر جاموس.
ونجح بورخا مرة جديدة حين تابع كرة مرتدة من الحارس ليحولها بسهولة في مرمى الزوراء، ليسجل الهدف الثاني آسيوياً، والثالث بالقميص الأصفر منذ الانضمام في ميركاتو الشتاء بديلاً للبرازيلي سالدانا.
لكن فرحة الوصل لم تدم طويلاً، حين تعملق النجم الكولومبي الآخر رياسكوس ليسجل هدف التعادل، ليعود اللاعب نفسه ويسجل هدف الفوز.
ولم تساعد التغييرات التي قام بها المدرب فيتوريا في تغيير المشهد، أو النجاح في اقتناص التعادل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
