في أسواق الترفيه الرقمي — من تطبيقات الدفع إلى منصات الألعاب وألعاب الكازينو ذات الموزع المباشر — صار المستخدم العادي يلاحظ شيئًا واضحًا: التقنية التي تنجح هي التي تختصر الوقت وتقلّل الأخطاء وتعمل دون تعقيد. سنة 2026 ليست سنة “أجهزة غريبة” بقدر ما هي سنة أدوات عملية تدخل في الروتين اليومي: تساعدك تكتب وتلخّص وتبحث، تحمي حساباتك دون كلمات مرور، وتخلي شبكة البيت والاجتماعات أكثر سلاسة وأقل انقطاعًا. ذكاء اصطناعي “على الجهاز” ومساعدون ينفذون مهام فعلية الفكرة هنا ليست الدردشة فقط، بل وجود مساعد ذكي يعمل داخل الهاتف أو الكمبيوتر ويقدر ينجز خطوات كاملة: كتابة ردود بريد، تلخيص اجتماع، تنظيم ملفات، أو استخراج نقاط عمل من تسجيل صوتي. ومع اتجاه الشركات لدمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة بدل ما يكون مجرد خدمة سحابية، صار التركيز على الفائدة اليومية: سرعة، خصوصية أعلى، واعتماد أقل على الاتصال. في CES 2026 ظهر هذا المنحى بوضوح: ذكاء اصطناعي مدمج في أجهزة استهلاكية هدفه يخدم المهام المعتادة بدل العروض الاستعراضية. خلاصة هذا القسم: إذا كنت تريد ترقية واحدة “تحسّها كل يوم”، فاختر جهازًا حديثًا يدعم ميزات ذكاء اصطناعي محلية ويقدّم وظائف إنتاجية واضحة، لأن هذا النوع صار يتجه ليكون طبقة أساسية في أنظمة التشغيل والأجهزة. تسجيل الدخول بلا كلمات مرور: Passkeys تنتقل من خيار إلى سلوك شائع تعب كلمات المرور ليس رفاهية: نسيان، إعادة تعيين، تصيّد، وتسريبات. في 2026، حل “مفاتيح المرور” (Passkeys) يقترب أكثر من الاستخدام الطبيعي عند الناس: بصمة/وجه على هاتفك بدل كلمة مرور، مع اعتماد معايير FIDO ودفع كبير من شركات كبرى. مايكروسوفت تحدثت علنًا عن توسّع تسجيل الدخول عبر مفاتيح المرور وإمكانية استخدامها بدل كلمات المرور على نطاق واسع. ماذا يتغير للمستخدم؟ لماذا يهم في البيت والعمل؟ ماذا تفعل عمليًا؟ الدخول ببصمة/وجه بدل كلمة مرور يقلّل فرص التصيّد وسرقة الحسابات فعّل Passkeys في حساباتك الأساسية (بريد، بنوك، منصات عمل) “المفتاح” مرتبط بجهازك اختراق كلمة مرور وحدها يصبح أقل فاعلية استخدم قفل شاشة قوي + نسخ احتياطي لاسترجاع الحساب تجربة دخول أسرع وقت أقل ضائع في إعادة تعيين كلمات المرور حدّث تطبيقاتك ونظامك لتظهر خيارات Passkeys خلاصة هذا القسم: Passkeys ليست موضة؛ هي تغيير في طريقة الدخول نفسها. ابدأ بالحسابات الأهم أولاً، واعتبر حماية الهاتف (قفل الشاشة والنسخ الاحتياطي) جزءًا من حماية هويتك الرقمية. Wi-Fi 7 وشبكات أسرع بزمن تأخير أقل: بيت بلا تقطيع ومكتب بلا انقطاع كثير من مشاكل العمل عن بعد ليست من اللابتوب، بل من الشبكة: اجتماع يتقطّع، ملف لا يرفع، ألعاب أو بث يتجمّد. Wi-Fi 7 مبني على مواصفات 802.11be ويقدّم قفزة في السعة وتقليل التأخير عبر ميزات مثل القنوات الأوسع (حتى 320MHz) والتحسينات المعتمدة في شهادات Wi-Fi Alliance. هذه ليست أرقامًا للعرض؛ هي فرق محسوس عندما يجتمع في البيت بث 4K + ألعاب + مكالمات عمل. استخدام يومي أين يظهر الفرق؟ توصية بسيطة اجتماعات فيديو طويلة ثبات أعلى وتقليل تقطيع الصوت/الصورة راوتر Wi-Fi 7 + توزيع نقاط الوصول إن كانت المساحة كبيرة بث 4K/8K وألعاب سحابية زمن تأخير أقل وازدحام أقل أجهزة تدعم Wi-Fi 7 للاستفادة الكاملة عمل ملفات ضخمة رفع/تحميل أسرع داخل الشبكة استخدم كابل Ethernet للأجهزة الثابتة إن أمكن خلاصة هذا القسم: قبل شراء شاشة جديدة أو جهاز أغلى، حسّن الشبكة. في 2026، ترقية الراوتر وتوزيع الإشارة قد تكون الاستثمار الأكثر واقعية لراحة البيت والإنتاجية في العمل. بيت ذكي “يفهم بعضه”: Matter يقلّل فوضى التطبيقات ويرفع التوافق البيت الذكي كان يتعب الناس بسبب تعدد التطبيقات وعدم التوافق: لمبة تعمل هنا وقفل هناك. معيار Matter جاء ليجعل الأجهزة تتفاهم عبر بروتوكول موحّد مدعوم من لاعبين كبار، مع فكرة “اشتر جهازًا متوافقًا ويشتغل ضمن أنظمة مختلفة”. كثير من الهواتف ومنصات البيت الذكي صار فيها دعم أو دور “متحكم Matter” عبر سماعات/شاشات ذكية أو أجهزة محور. جهاز منزلي شائع ماذا تستفيد؟ مثال استخدام عملي حساسات حركة/أبواب تنبيهات وأتمتة بسيطة إنارة تلقائية عند دخول الغرفة مقابس ذكية إدارة استهلاك الطاقة إيقاف أجهزة تركتها تعمل بالخطأ أقفال ذكية دخول أسهل مع سجل دخول دخول مؤقت للضيوف أو عامل صيانة منظمات حرارة راحة + توفير ضبط الحرارة حسب جدول يومك خلاصة هذا القسم: لو بدأت في البيت الذكي خلال 2026، اجعل “التوافق” شرطًا قبل الشكل والسعر. اختيار أجهزة تدعم Matter يخفّف احتمالات التشتت بين تطبيقات كثيرة ويجعل التوسّع لاحقًا أسهل. نظارات ذكية خفيفة وواقع ممتد للعمل: شاشة ثانية على وجهك سنوات طويلة كان الحديث عن الواقع المعزز يبدو بعيدًا عن الناس. في 2026، المقاربة الأقرب للمستخدم العادي هي “نظارات خفيفة” تقدم وظائف محددة: ترجمة، توجيه، عرض إشعارات، أو شاشة افتراضية للاجتماعات والمهام. الفائدة هنا ليست “العالم الافتراضي” كفكرة كبيرة، بل حل مشاكل صغيرة تتكرر: مساحة عمل ضيقة، تنقل كثير، أو رغبة في تركيز أعلى دون التنقل بين نوافذ لا تنتهي. خلاصة هذا القسم: هذا الاتجاه مناسب لمن عمله يعتمد على التنقل أو تعدد الشاشات أو التدريب. أما إن كان استخدامك مكتبيًا ثابتًا، فربما لن تكون أولوية إلا إذا كانت تحل مشكلة محددة عندك (مساحة شاشة، تركيز، أو تواصل بلغات مختلفة).