شاركت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، ممثلة بنائب الرئيس التنفيذي للنقل الجوي والتعاون الدولي، علي بن محمد رجب، في الجلسة الحوارية التي نظمتها وزارة الداخلية بعنوان "مستقبل التنقل عبر الحدود"، وذلك ضمن فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026 المُقام في الرياض. ما دور الهوية الحيوية (Biometrics) في تسهيل السفر بالمملكة؟ وأكَّد نائب الرئيس التنفيذي أن المملكة تقود مرحلة جديدة لتسهيل السفر عبر 141 اتفاقية دولية، مشيرًا إلى أن التوجه الحالي يركز على استبدال "التحقق التقليدي" بالهوية والوثائق الورقية بتقنيات "التحقق من الهوية الحيوية" (Biometrics)، مثل: بصمة الوجه والعين؛ مما يجعل السفر أكثر أمانًا وسرعة، ويحدُّ من محاولات انتحال الشخصية. وبيّن أن استخدام "وثائق السفر الرقمية" عبر الهواتف الذكية يمثل المستقبل؛ إذ تتيح هذه التقنية للمسافر إنهاء إجراءاته قبل وصوله للمطار، وتعمل المملكة على تعزيز التعاون الدولي للاعتراف المتبادل بهذه الهويات الرقمية؛ بما يضمن تدفق المسافرين بسلاسة مع الحفاظ التام على أمن الحدود والسيادة الوطنية؛ لتظل مطارات المملكة نقطة وصل عالمية ذكية. وفيما يخص تنظيم العمل، أفاد علي رجب بأن هناك عملًا تعاونيًا تكامليًا بين الجهات الأمنية والتنظيمية وشركات الطيران؛ حيث تضع الهيئة الأطر التنظيمية، بينما يتولى "المركز الوطني لأمن المسافرين" مراجعة البيانات أمنيًا قبل إقلاع الرحلة؛ لضمان رحلة "خالية من العوائق" منذ لحظة الحجز وحتى الوصول. وأشار إلى أن هذا النموذج يعتمد على ثلاثة مبادئ أساسية: وضوح الأدوار، حماية خصوصية وسرية البيانات، وتطبيق أعلى معايير الرقابة، وتأتي هذه الخطوات لتعزيز كفاءة المطارات السعودية وجعل تجربة المسافر أكثر مرونة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في التحول إلى منصة لوجستية عالمية رائدة.