افتتح الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية بالشارقة، فعاليات أيام الشارقة التراثية في دورتها الثالثة والعشرين بمدينة الذيد، تحت شعار «وهج الأصالة»، وذلك في ساحة حصن الذيد، وسط أجواء احتفالية تعكس عمق التراث الإماراتي وأصالته.حضر الافتتاح د. عبدالعزيز المسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، وأبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، ود. محمد عبدالله بن هويدن، رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد، وحمد راشد الطنيجي، مدير بلدية مدينة الذيد، وناصر سعيد الطنيجي، رئيس اللجنة المنظمة للفعالية في مدينة الذيد، وصقر محمد، مدير إدارة الأفرع في معهد الشارقة للتراث، إلى جانب عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين وأعيان المنطقة وجمهور غفير من الزوار. وتأتي الفعاليات بتنظيم معهد الشارقة للتراث - فرع الذيد، في إطار جهوده الرامية إلى صون التراث الوطني وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي، إلى جانب إبراز خصوصية المنطقة الوسطى وما تحمله من إرث تاريخي واجتماعي متجذّر، وتستقطب الفعاليات آلاف الزوار للتعرّف إلى الموروث الثقافي والحِرف اليدوية، ومتابعة الفنون الشعبية والعروض الفلكلورية والأهازيج التراثية والورش التعليمية الموجّهة لمختلف فئات المجتمع.وشهدت الدورة الـ 23 حضوراً لافتاً من الأهالي والزوار الذين تجوّلوا بين الأركان التراثية واستمتعوا ببرنامج متنوع من الأنشطة الثقافية والتفاعلية وورش العمل والمسابقات التراثية والفعاليات المخصصة للأطفال، بما يعزز الوعي بالتراث الوطني ويرسّخ قيم الهوية والانتماء لدى الأجيال الجديدة.وتؤكد أيام الشارقة التراثية في مدينة الذيد مكانتها منصة ثقافية تجمع بين عبق الماضي وحيوية الحاضر، في مشهد يعكس حرص إمارة الشارقة على الحفاظ على موروثها الأصيل وتعزيزه في وجدان المجتمع، ضمن مسيرة متواصلة تحتفي بالتراث بوصفه ذاكرة حيّة وهوية متجددة.