كتب الأمير نصرى الجمعة، 13 فبراير 2026 09:02 م أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن تصريحات رئيس وزراء إيطاليا السابق، جوزيبي كونتي، بشأن ضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية تعكس وجود تيار قوي ومتنامٍ داخل المجتمع الإيطالي والأوروبي يرفض استمرار الاحتلال والانتهاكات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن هذه المواقف تضغط بقوة على الحكومات الحالية لتغيير سياساتها تجاه القضية الفلسطينية. تحول نوعي في الموقف الإيطالي والأوروبيوأوضح أكرم القصاص، خلال مداخلته عبر قناة إكسترا نيوز، أن الموقف الإيطالي يشهد انقساماً داخلياً بين الحكومة الحالية وبين تيارات شعبية وسياسية واسعة تدعم الحقوق الفلسطينية. وأشار أكرم القصاص إلى أن هذا الزخم الدولي لم يعد مقتصرًا على إسبانيا أو دول بعينها، بل امتد ليشمل كتلة حرجة من الدول الأوروبية التي بدأت ترى في حل الدولتين المخرج الوحيد للأزمة، مدفوعة بضغط شعبي كبير يرفض حرب الإبادة في غزة. سياسة نتنياهو والهروب إلى الأماموفي سياق تحليله للوضع الميداني، وصف أكرم القصاص حكومة بنيامين نتنياهو بأنها "الأكثر تطرفاً في تاريخ إسرائيل"، مؤكداً أن نتنياهو يتبع سياسة "الهروب إلى الأمام" عبر فتح جبهات متعددة في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان وحتى مع إيران. وأشار أكرم القصاص إلى أن هذا التصعيد يهدف بالأساس إلى عرقلة الانتقال للمرحلة الثانية من خطط السلام وتأجيل أي حلول سياسية قد تنهي مستقبله السياسي وتضعه أمام المساءلة القانونية. مواجهة التضليل والواقع الميدانيوشدد أكرم القصاص، على أن العالم بدأ يدرك زيف الروايات الإسرائيلية التي تحاول وصم الفلسطينيين بالعنف، حيث أثبتت الوقائع أن الشعب الفلسطيني هو من يتعرض للتهجير والسرقة الممنهجة للأراضي في الضفة وغزة. واختتم أكرم القصاص بالتأكيد على أن القاهرة تظل هي "محور التحركات الاستراتيجية" التي تقود التنسيق العربي والإسلامي والدولي لضبط موازين القوة وفرض مسار السلام في المنطقة.