كتبت مروة محمود الياس السبت، 14 فبراير 2026 04:00 ص حرقة المعدة خلال الحمل من أكثر الشكاوى شيوعًا، وتظهر غالبًا على هيئة إحساس لاذع يمتد من أعلى البطن إلى خلف عظمة الصدر. هذه المشكلة لا ترتبط فقط بنوعية الطعام، بل تتداخل فيها تغيرات هرمونية وضغط ميكانيكي ناتج عن نمو الرحم، ما يؤدي إلى صعود محتويات المعدة إلى المريء. وفقًا لتقرير نشره موقع Tua Saúde، فإن التغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل تُضعف الصمام الفاصل بين المعدة والمريء، ومع ازدياد حجم الجنين يرتفع الضغط داخل البطن، فيسهل ارتداد الحمض إلى أعلى، وهو ما يفسر تكرار الشعور بالحرقان خاصة في الثلثين الثاني والثالث من الحمل. لماذا تزداد الحرقة في الحمل ارتفاع هرمون البروجستيرون يؤدي إلى ارتخاء العضلات الملساء، ومنها العضلة المسئولة عن منع ارتجاع الحمض. في الوقت نفسه، يكبر حجم الرحم تدريجيًا، فيضغط على المعدة ويدفع محتواها للأعلى. كما أن الوجبات الدسمة، والمشروبات المحتوية على الكافيين، والإفراط في شرب السوائل أثناء الأكل، كلها عوامل تزيد حدة الأعراض. أطعمة تساعد على تهدئة الحموضة الحليب ومنتجاته قليلة الدسم تناول كوب من الحليب منخفض الدهون أو الزبادي الطبيعي قد يخفف الإحساس بالحرقة مؤقتًا، إذ يعمل على معادلة جزء من الحمض وتلطيف بطانة المعدة. التفاح والكمثرى هذه الفواكه تحتوي على ألياف ومركبات تساعد على تنظيم درجة الحموضة داخل المعدة، ويمكن تناولها بقشرتها عند بداية الشعور بعدم الارتياح. الأطعمة الباردة المشروبات الباردة أو الأطعمة المبردة قد تمنح راحة سريعة عبر تقليل الإحساس بالتهيج، خاصة إذا تم تناولها ببطء. البسكويت الجاف الأصناف الجافة تمتص جزءًا من الحمض الزائد داخل المعدة، ما يخفف الإحساس بالحرقان، خصوصًا عند تناوله بكميات معتدلة بين الوجبات. الموز مع العسل الموز يحتوي على مركبات نباتية داعمة لبطانة الجهاز الهضمي، بينما يساهم العسل في تهدئة التهيج ودعم عملية الهضم، ما يجعل الجمع بينهما خيارًا مفيدًا لبعض الحوامل. عصير البطاطس الطازج يحتوي على مركبات ذات طبيعة قلوية تساعد على تقليل تأثير الحمض المرتفع، وقد أشارت بعض الدراسات إلى فائدته في حالات عسر الهضم. تعديلات سلوكية تقلل الأعراض تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة متكررة بدلًا من وجبات كبيرة.تجنبى الاستلقاء مباشرة بعد الأكل، ويفضل الانتظار ساعتين على الأقل.رفع مستوى الرأس قليلًا أثناء النوم لتقليل الارتجاع الليلي. تقليل الأطعمة الغنية بالدهون والتوابل الحارة.عدم الإفراط في شرب الماء أثناء الوجبة نفسها. متى يُستخدم العلاج الدوائي إذا لم تحقق الوسائل الغذائية والسلوكية تحسنًا كافيًا، قد ينصح الطبيب باستخدام أدوية معادِلة للحمض أو أدوية تقلل إفراز الحمض، على أن يتم اختيارها وفق تقييم طبي دقيق يراعي سلامة الأم والجنين. يُمنع تناول أي دواء دون استشارة مختص خلال الحمل. حالات تستدعي مراجعة الطبيب ألم شديد لا يتحسن بالتدابير المنزلية. صعوبة في البلع.قيء متكرر أو مصحوب بدم.فقدان ملحوظ في الوزن.التقييم الطبي ضروري في هذه الحالات لاستبعاد مشكلات أخرى في الجهاز الهضمي.