دافع "شيغيرو مياموتو" أسطورة Nintendo ومبتكر سلاسل مثل Mario وThe Legend of Zelda عن توجه الشركة المتزايد لإعادة تطوير ألعابها الكلاسيكية، مؤكدًا أن هذه المشاريع لا تقتصر على إحياء الماضي، بل يمكن أن تقود إلى تطورات مستقبلية للسلاسل الشهيرة. يأتي تصريح "مياموتو" في وقت أثارت فيه Nintendo جدلًا بين اللاعبين بسبب اعتمادها على إعادة تقديم بعض أشهر ألعابها مع جهاز Nintendo Switch 2. المزيد عن هذا الموضوعالإعلان عن ريميك Star Fox لجهاز Nintendo Switch 2 فقد شهد الشهر الماضي إطلاق نسخة جديدة من Star Fox والتي اعتبرها كثيرون ثالث إعادة تصور للعبة الأصلية التي صدرت على Nintendo 64. وفي الوقت نفسه تستعد الشركة لإطلاق نسخة جديدة من The Legend of Zelda: Ocarina of Time على Switch 2، بعد أن حصلت اللعبة سابقًا على عدة إصدارات معاد طرحها أبرزها نسخة Nintendo 3DS. ورغم الانتقادات التي ترى أن الشركة تعتمد بشكل متزايد على إعادة إنتاج ألعابها القديمة، يرى "مياموتو" أن هذه المشاريع لا تهدف فقط إلى استثمار نجاح الكلاسيكيات، بل يمكن أن تمثل الأساس الذي تُبنى عليه تجارب وأفكار جديدة للسلاسل في المستقبل، وهو ما يأمل كثير من اللاعبين أن ينطبق على كل من Star Fox وThe Legend of Zelda. واصل "شيغيرو مياموتو" أحد أبرز رموز Nintendo الدفاع عن استراتيجية الشركة في إعادة تطوير ألعابها الكلاسيكية، مؤكدًا أن هذه الإصدارات لا تستهدف الحنين إلى الماضي فحسب، بل تمهد أيضًا لتطورات مستقبلية داخل أشهر سلاسلها. وفي حديثه مع مجلة Famitsu اليابانية ونقله Nintendo Everything رد "مياموتو" على الانتقادات التي تشير إلى أن Nintendo أصبحت تعتمد بشكل مفرط على الريميكات، موضحًا أن الأمر يرتبط بتغير الأجيال وطبيعة جمهور الألعاب. وقال "مياموتو": قد يرى البعض أننا نقدم الكثير من الريميكات، لكن بعد مرور خمس سنوات يكون عدد كبير من اللاعبين قد تجاوز تلك الألعاب وتوقف عن لعبها. وأضاف أن اللاعبين الأصغر سنًا لم تتح لهم فرصة تجربة الألعاب التي صدرت قبل عقد من الزمن، لذلك فإن إعادة تطويرها وتحسينها لتناسب المعايير الحديثة يمثل وسيلة مناسبة لتلبية الطلب ومنح جيل جديد فرصة لاكتشافها. واختتم حديثه بتلميح أثار اهتمام عشاق Nintendo، قائلًا: تعريف اللاعبين بالألعاب الأصلية يقود أيضًا إلى تطورات مستقبلية، ولهذا السبب كنا نسير بهذا النهج بشكل نشط خلال الفترة الأخيرة. وتُفسر هذه التصريحات على أنها إشارة إلى أن إعادة تقديم ألعاب مثل Star Fox وThe Legend of Zelda: Ocarina of Time قد لا تكون مجرد مشاريع لإحياء الكلاسيكيات، بل خطوة تمهد لإطلاق أجزاء جديدة أو أفكار مختلفة مبنية على تلك السلاسل في المستقبل.