ملخص المقال أطلقت «مطارات المغرب» نظام «Pax Check» الرقمي الذي يتيح للمسافرين استخدام بطاقات إركاب إلكترونية عبر هواتفهم الذكية، مما يلغي الحاجة للوثائق الورقية ويسهل إجراءات التنقل داخل المطارات. يهدف هذا التحول إلى رقمنة تجربة السفر بالكامل عبر دمج بطاقة الإركاب في مسار رقمي متكامل، مع خطة لتعميم النظام تدريجيًا على جميع شركات الطيران، بما يضمن تسريع حركة المسافرين وتعزيز كفاءة الخدمات الجوية وفق أعلى معايير السلامة والأمن المعتمدة. أعلنت «مطارات المغرب»، المكتب الوطني للمطارات سابقًا، عن إطلاق نظام جديد يتيح للمسافرين استخدام بطاقة إركاب رقمية بالكامل عبر هواتفهم الذكية، في خطوة تهدف إلى تبسيط إجراءات السفر وتقليص الاعتماد على الوثائق الورقية داخل المطارات. ويأتي هذا التطور في إطار توجه متزايد نحو رقمنة مختلف مراحل الرحلة الجوية، بعدما أصبحت عمليات حجز التذاكر وإنجاز إجراءات السفر والاطلاع على معلومات الرحلات تتم بشكل متزايد عبر الإنترنت. كيف تعمل بطاقة الإركاب الرقمية؟ يعتمد النظام الجديد، الذي يحمل اسم «Pax Check»، على دمج بطاقة الإركاب داخل مسار رقمي متكامل يبدأ قبل وصول المسافر إلى المطار. وبعد إتمام إجراءات السفر عبر الإنترنت من خلال التطبيق الخاص بشركة الطيران، يتلقى المسافر بطاقة الإركاب في شكل رمز استجابة سريعة (QR Code) مؤمن، يمكن الوصول إليه مباشرة من الهاتف الذكي. وتتولى شركات الطيران التحقق مسبقًا من وثائق السفر وفق المتطلبات التنظيمية المعمول بها، بما يسمح للمسافر باستخدام بطاقة الإركاب الرقمية خلال مروره عبر مختلف نقاط المراقبة والبوابات الأوتوماتيكية، دون الحاجة إلى طباعة نسخة ورقية. تجربة سفر أكثر سلاسة داخل المطارات وتراهن «مطارات المغرب» على أن يساهم النظام الجديد في تبسيط حركة المسافرين داخل المحطات الجوية، من خلال تقليص عدد الوثائق المتداولة وتسريع المرور عبر نقاط المراقبة. وبذلك، يصبح الهاتف الذكي أداة أساسية في عدد أكبر من مراحل الرحلة، بدءًا من إنجاز إجراءات السفر ووصولًا إلى الولوج إلى قاعة الإركاب والمرور عبر البوابات المخصصة لذلك. ولا يتعلق الأمر فقط بإلغاء بطاقة الإركاب الورقية، بل بدمج هذه المرحلة ضمن مسار رقمي متكامل يهدف إلى جعل تجربة المسافر أكثر بساطة ومرونة. النظام سيُعمم تدريجيًا وأكدت «مطارات المغرب» أن اعتماد نظام «Pax Check» سيتم بشكل تدريجي على مختلف شركات الطيران، وذلك بعد استيفائها المتطلبات التقنية والتشغيلية والتنظيمية اللازمة. ويعني ذلك أن الاستفادة من بطاقة الإركاب الرقمية ستتوسع تدريجيًا وفق جاهزية كل شركة طيران وقدرتها على الاندماج في النظام الجديد. خطوة نحو مطارات أكثر رقمنة ويشكل تعميم بطاقة الإركاب الرقمية خطوة إضافية في مسار رقمنة خدمات النقل الجوي بالمغرب، خصوصًا مع النمو المتواصل لحركة المسافرين وتزايد الاعتماد على الحلول الرقمية. وترى «مطارات المغرب» أن هذا التحول يمكن أن يساهم في تقليص تداول الوثائق وتسهيل تنقل المسافرين، مع الحفاظ على متطلبات السلامة والأمن والالتزام بالمعايير الوطنية والدولية المعمول بها. وبذلك، يتجه السفر الجوي في المغرب تدريجيًا نحو تجربة أكثر اعتمادًا على الهاتف الذكي، في انتظار توسيع نطاق الحلول الرقمية لتشمل مراحل أخرى من رحلة المسافر داخل المطارات.