بنى سويف هانى فتحي السبت، 25 يوليو 2026 04:42 م نجح الفريق الطبي بقسم جراحة القلب والصدر بمستشفيات جامعة بني سويف في إنقاذ حياة مريضة تبلغ من العمر 52 عامًا، بعد إجراء جراحة قلب مفتوح بالغة الدقة لتغيير الصمام الميترالي والأورطي، وذلك بعد وصولها إلى المستشفى في حالة صحية حرجة نتيجة إصابتها بجلطة على الصمام الميترالي الصناعي. جاء ذلك تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة بني سويف، الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بني سويف، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد محمد فتحي الأشقر، رئيس قسم جراحة القلب والصدر. ارتفاع شديد في ضربات القلب، وانخفاض حاد في ضغط الدم وكانت المريضة قد حضرت إلى المستشفى وهي تعاني من ارتفاع شديد في ضربات القلب، وانخفاض حاد في ضغط الدم، ونقص شديد في نسبة الأكسجين بالدم، وصعوبة بالغة في التنفس، حيث تم تشخيص حالتها بسرعة ودقة من خلال أطباء قسم القلب، وعلى الفور تم التنسيق بين أقسام القلب وجراحة القلب والصدر والتخدير، لتجهيزها وإجراء التدخل الجراحي العاجل، ونظرًا لخطورة الحالة، قام فريق التخدير بتحضير المريضة داخل رعاية القلب قبل نقلها إلى غرفة العمليات، في إجراء استثنائي يهدف إلى الحفاظ على استقرار حالتها، بما يعكس حجم التناغم والتعاون بين الفرق الطبية المختلفة في التعامل مع الحالات الحرجة. إجراء جراحة قلب مفتوح معقدة للمرة الثانية للمريضة ونجح فريق جراحة القلب والصدر بقيادة الدكتور عبدالله سامي، مدرس جراحة القلب والصدر، في إجراء جراحة قلب مفتوح معقدة للمرة الثانية للمريضة، شملت تغيير الصمام الميترالي والأورطي، رغم صعوبة الحالة ودقتها، لتخرج المريضة إلى الرعاية المركزة بحالة مستقرة، ثم تماثلت للشفاء وغادرت المستشفى بعد أسبوع من إجراء الجراحة. سرعة استقبال المريضة وتشخيص حالتها الحرجة منذ اللحظات الأولى وأكد الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، أن سرعة استقبال المريضة وتشخيص حالتها الحرجة منذ اللحظات الأولى، وما أعقب ذلك من تنسيق فوري بين أقسام القلب وجراحة القلب والصدر والتخدير، يعكس جاهزية مستشفيات جامعة بني سويف للتعامل مع أدق الحالات الطارئة، ويؤكد أن العمل بروح الفريق الواحد هو الأساس في إنقاذ حياة المرضى. إجراءات استثنائية قبل دخول غرفة العمليات وقال الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة بني سويف، إن الحالة كانت من الحالات شديدة الخطورة، حيث احتاجت إلى إجراءات استثنائية قبل دخول غرفة العمليات، إذ جرى تجهيزها بواسطة فريق التخدير داخل رعاية القلب حفاظًا على استقرار حالتها، قبل إجراء جراحة قلب مفتوح دقيقة للمرة الثانية لتغيير الصمام الميترالي والأورطي، وهو ما يعكس مستوى الكفاءة العلمية والخبرة التي يتمتع بها الفرق الطبية بالمستشفى. نجاح العملية لم يكن يقتصر على إجراء التدخل الجراحي فقط وأشار الدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بني سويف، إلى أن نجاح العملية لم يكن يقتصر على إجراء التدخل الجراحي فقط، وإنما امتد إلى المتابعة الدقيقة للمريضة داخل الرعاية المركزة حتى استقرت حالتها تمامًا، وتماثلت للشفاء وغادرت المستشفى بعد أسبوع من إجراء الجراحة، مؤكدًا أن هذا النجاح يجسد تكامل منظومة الرعاية الطبية بالمستشفى، والتعاون المثمر بين جميع الفرق المشاركة. الفريق الطبى المشارك وقاد فريق جراحة القلب والصدر الدكتور عبدالله سامي، مدرس جراحة القلب والصدر، وضم الفريق الدكتور محمد حسين، مدرس مساعد جراحة القلب والصدر، والدكتور أحمد ناصر، طبيب مقيم جراحة القلب والصدر، والدكتور مدثر، طبيب مقيم جراحة القلب والصدر، وضم فريق التخدير الدكتور محمد مصيلحي، أستاذ مساعد التخدير والرعاية بجامعة بني سويف، والدكتورة تقوى جابر، مدرس مساعد، والدكتورة هناء فتحي، مدرس مساعد،كما شارك من قسم القلب الدكتور محمد أحمد نور الدين، مدرس أمراض القلب، والدكتور أحمد ثابت، مدرس مساعد، والدكتورة آلاء خالد، طبيب مقيم، وشارك في تقديم الرعاية التمريضية الممرضة سلوى، والممرض أحمد شعبان، وفريق تمريض رعاية جراحة القلب، الممرض ريحاني، والممرض محمود طلعت، إلى جانب لفيف من أعضاء الهيئة المعاونة. و تتقدم إدارة مستشفيات جامعة بني سويف بخالص الشكر والتقدير إلى فريق جراحة القلب والصدر، وفريق التخدير، وأطباء قسم القلب، وهيئة التمريض، وأعضاء الهيئة المعاونة، تقديرًا لجهودهم المخلصة وتفانيهم في أداء رسالتهم الإنسانية، وما قدموه من تعاون وتكامل كان له بالغ الأثر في إنقاذ حياة المريضة وتحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز.