كتب إبراهيم قاسم السبت، 25 يوليو 2026 06:10 م يتجاوز المفهوم الحقيقي للعدالة لغة الأرقام الصماء والإحصائيات السنوية لعدد القضايا المنجزة، فالمعيار الأساسي لنجاح المنظومة القضائية هو مدى شعور المواطنين بالارتياح والرضا وثقتهم في نيل حقوقهم، وهو الشعور الذى عبر عنه أحد المواطنين فى غربته خارج حدود دولته، بعد أن تقدم بشكوى لوزارة العدل كأي مواطن لديه مشكلة، ليفاجئ باتصال من أحد المسئولين بالوزارة بتكليف من المستشار محمود الشريف وزير العدل، ليكتشف أنّ الدولة التي ينتمي إليها أقربُ إليه ممّا كان يظنّ. فى البداية تقدم محمد أحمد فؤاد خبير استشارات عقارية، ببلاغ إلى وزارة العدل، وكان فاقد الأمل فى الرد على بلاغه خاصة وأنه خارج مصر منذ أكثر من عشرين عامًا، والصورة التي حملها معه كانت صورة تشير الى عدم وجود مسئول يرد على الشكاوى أو البلاغات. وعقب تقديم البلاغ واطلع الوزير عليه كلف أحد المسئولين بالوزارة للاتصال بهذا المواطن وسماع شكوته واتخاذ الاجراءات اللازمة حياله، وما ان اتصل المسئول بهذا المواطن واستمع الى شكواه كانت المفاجئة بالنسبة له فما سمعه في ذلك اليوم بلغ مستوى ما يُنتظر من مؤسسة عامة ناضجة، وأنه وجد أذنا صاغية، فاتصال من القاهرة، إلى مواطن لم يطلب معاملةً خاصّة ولم يُمنَح واحدة كلّ ما في الأمر أنه تم معاملته معاملة لائقة. وفسر صاحب الشكوى هذا الاتصال بانه تحولات جوهرية عقد حدثت فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي والتى تمثلت فى بنية تحتية حديثة وتحول رقمي شامل ومؤسسات أكثر كفاءة وخدمة المواطن باحترام وثقة متبادلة ومستقبل واعد.