تقرير يكشف أبرز 5 جبهات قد تقلب موازين الحرب وتفتح الطريق نحو صنعاء أكد محللون عسكريون أن الحكومة الشرعية اليمنية باتت تمتلك فرصة ميدانية للتقدم نحو العاصمة صنعاء عبر فتح 5 جبهات رئيسية متزامنة، في ظل تراجع القدرات العسكرية لميليشيا الحوثي التي تسيطر على ثلث مساحة البلاد فقط، رغم كتافتها السكانية.وأوضح المحللون أن الجبهات الخمس الإستراتيجية التي يمكن للشرعية التحرك عبرها تتوزع كالتالي:جبهة مأرب: الانطلاق من المناطق الصحراوية والمفتوحة وتوظيفها للتقدم الميداني.جبهة الضالع: التمدد باتجاه إب وذمار وتعز، والتي تُعد "خاصرة رخوة" للحوثيين لافتقارهم للحاضنة الشعبية هناك.الجبهة الساحلية: الزحف عبر الخط الساحلي باتجاه محافظة الحديدة لتحقيق تقدم سريع وتحييد مصدر التهديد الرئيسي للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.جبهة حجة (الشمال): التقدم من محافظة حجة باتجاه عمران ومنها مباشرة نحو العاصمة صنعاء.جبهة الجوف: التحرك نحو عمران للمناورة بين التقدم إلى صعدة أو قطع الطريق باتجاه صنعاء.ويؤكد المراقبون العسكريون أن أوضاع ميليشيا الحوثي تشهد تراجعاً حاداً جراء الضغط العسكري، وصعوبة تعويض الخسائر الناتجة عن القيود المفروضة على خطوط الإمداد الإيرانية، إلى جانب الضربات التي تلقتها وأضعفت قدراتها.وفي المقابل، يرى المراقبون أن الشرعية اليمنية وبدعم من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية عززت موقفها بعد إعادة هيكلة وتوحيد قواتها تحت غرفة عمليات مشتركة، مما يجعل التحرك الهجومي الشامل عبر هذه الجبهات كفيلاً بإحداث انهيار متسارع في صفوف الميليشيا.