تثبت قصص النجاح الوطنية في المملكة العربية السعودية أن الابتكار الحقيقي ينبع من فهم احتياجات المجتمع وتلبية تطلعاته، حيث يحظى الجمال وفلسفة العناية بالبشرة بالتطوير والتحديث العالمي المستمر والمتجدد دائماً، مما يستدعي متابعة حثيثة ومبتكرة لهذا العالم الكبير، ومن هنا برز اسم رائدة الأعمال السعودية لجين عبدالله القحطاني، التي استطاعت عبر علامتها الواعدة لونا لمستحضرات التجميل أن تعيد صياغة مفهوم العناية بالبشرة، محولةً شغفها الممتد لسنوات إلى نجاح ملموس تجاوزت أصداؤه التوقعات، ومسجلةً رقماً قياسياً لافتاً بمبيعات تخطت حاجز الـ 100 ألف عبوة في فترة وجيزة.

تحدي الـ 30 يوماً لعلاج التصبغات
وتؤكد لجين القحطاني أن الفكرة الأساسية لعلامة «لونا بير» انطلقت من قراءة دقيقة وعميقة للتحديات اليومية التي تواجه الكثير من النساء والرجال في البيئة الخليجية، ولا سيما معضلات الكلف، التصبغات الجلدية، وتفاوت لون البشرة الناتج عن التعرض المستمر لأشعة الشمس. وأضافت، أن هذا الفهم لم يقف عند حدود الرصد؛ بل تحول إلى تحدٍ حقيقي أطلقته المؤسسة أمام عملائها، يقدم ضمانة وثقة مطلقة في جودة المنتج وفعاليته لتوحيد لون البشرة في 30 يوماً فقط. وتشدد على أن هذا التحدي لم يكن وليد الصدفة أو الدعاية العابرة، إنما جاء تتويجاً لرحلة بحث علمي وتطوير مستمر استمرت لأكثر من خمس سنوات، إذ تم تكريس الكثير من الوقت لمراجعة الدراسات الطبية المتعلقة بالمكونات التجميلية الفعالة، واختبار التركيبات المطورة مراراً وتكراراً، حتى الوصول إلى سبيكة تجميلية متكاملة تجمع بين الجودة والفعالية الفائقة وسهولة الاستخدام اليومي.

حماية الهوية الوطنية وموثوقية المنتج
حرصت علامة «لونا بير» منذ خطوتها الأولى على مطابقة أرفع المعايير والمواصفات التنظيمية المعتمدة في المملكة العربية السعودية، معززةً حضورها بتسجيل العلامة التجارية رسمياً لحمايتها ضمن حقوق الملكية الفكرية، تأكيداً على قيمة الهوية الوطنية وأهمية الاستثمار في موثوقية المنتج.
ولتسهيل وصول العملاء إلى حلول التفتيح الآمنة، أتاحت المؤسسة خياراتها المبتكرة مباشرة عبر منصتها الرقمية.
رؤية مستقبلية وقدرة على المنافسة
إن تجاوز مبيعات العلامة حاجز الـ 100 ألف عبوة يعكس حجم الإقبال الاستثنائي وثقة المستهلك المتنامية في جودة الصناعة السعودية وقدرتها على القيادة. وتطمح لونا بير في خططها الإستراتيجية للمرحلة المقبلة إلى مواصلة التوسع وطرح المزيد من الحلول والمستحضرات المبتكرة، لتقديم نموذج ملهم يثبت أن النجاح يبدأ بفكرة صادقة، لكنه يكتمل بالصبر، والاستمرارية، والاعتماد الذاتي على التصنيع والبحث، إعلاءً لراية المنتج الوطني وقدرته الكلية على المنافسة الصارمة في الأسواق الإقليمية والدولية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
