اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل الأحد الولايات المتحدة بالسعي إلى "الاستيلاء" على بلاده وانتهاج "سياسة تنطوي على الإبادة" حيالها. وشددت إدارة الرئيس دونالد ترامب قيودها على الجزيرة منذ يناير، وأضافت إلى الحصار الذي تفرضه عليها منذ عقود، حظرا نفطيا وقائمة طويلة من العقوبات ضد شركات وقادة كوبيين. وتسبب ذلك بانخفاض حاد في عدد السياح، ورحيل العديد من الشركات الأجنبية، وشحّ في العملات الصعبة. وطالت أحدث العقوبات التي أعلن عنها الخميس، برنامج البعثات الطبية الكوبية في الخارج، وهو أحد المصادر الرئيسية لإيرادات البلاد. إثارة انفجار اجتماعي وقال دياز-كانيل من محافظة بينار ديل ريو في غرب البلاد إن "كوبا تخوض اليوم معركة تاريخية" في مواجهة "سياسة تنطوي على الإبادة وضعت هدفا لها خنقَ شعب بأكمله من أجل الاستيلاء على البلاد". ورأى أن "الحصار سلاح حرب ويتسبب في سقوط ضحايا"، معتبرا أن واشنطن تسعى لإثارة "انفجار اجتماعي" في كوبا ودول أخرى "بهدف وحيد هو فرض حكومات متماشية مع مصالحها". وتعاني كوبا التي يناهز عدد سكانها 9,4 ملايين شخص، أزمة حادة في قطاع الطاقة تؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة تصل إلى 30 ساعة متواصلة في العاصمة، ولأيام عدة في المحافظات الأخرى.