عرب وعالم / السعودية / عكاظ

إكس.. بدون إكس

whatsapp

تابع قناة عكاظ على الواتساب

- غاب الحكم عن كأس العالم، ولم يكن لهذا الغياب أي تأثير لدى لجنة اعتمدت سياسة الاستعانة المفتوحة بالحكم الأجنبي.. عجبي.

- انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم الجارية حالياً هل ستكون نسخة مكررة من سابقاتها، الجمعية العمومية حضورها صوري، لا أكثر ولا أقل؟ الجواب هناك من يريدها هكذا، متعودة.

- رابطة المحترفين لن تغيّر سياستها ما دامت تسير وفق منهجية في علاقة من طرف واحد والطرف الثاني عاجبه الحال.. والسبب أعضاء تكملة عدد.

- النقل التلفزيوني لمباريات الدوري هذا الموسم، وإن تبدلت فيه الأسماء، يقيناً الصورة ستبقى كما هي، محافظة على شكلها، ذلك أن «البرواز» هو أصل المشكلة، ويللي ما يعجبه أفضله يقفل التلفزيون وينام ويشاهد في اليوم الثاني الملخص.

- لجنة المسابقات أعلنت جدول الدوري، وصاحب الإعلان ترويج إعلامي دعائي«واو» هايل في طريقة تقديمه، لكن المضمون لا يحمل جديداً يُذكر، بما يعكس ضعف الاستفادة من أخطاء المواسم الماضية.. طبعاً متوقعة لسياسة «طنش تنتعش».

- يقولون، إن الأرقام لا تكذب، إلا في أنديتنا؛ إذ تُمارَس صناعة الأرقام والتلاعب بها عمداً، حتى أصبح المتابع لكرة القدم لا يعرف الصادق من الكاذب، وسط أرقام خيالية تتداولها وسائل التواصل الاجتماعي لتصنع أفضلية لأندية دون غيرها.. لا تستعجلوا هذا هو الواقع.

- كريم بنزيما نال عقابه المستحق من نادٍ لا يقبل أن يكون اللاعب أكبر من الكيان.. ألف مبروك لمن يحفظون للكيان تقدير اسمه ومكانته وهيبته قبل أي اسم آخر.. والله يا هلال تعجبني، لا بارك الله في الضعف.

- أرى أن المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم ستنحصر بين الهلال والأهلي والقادسية، وهذا توقعي الذي أقوله وأراهن عليه إلا في حالة واحدة، إذا أصبح رئيساً لنادي الاتحاد، طبعاً قابلوني «في المشمش».

- لم يتبق سوى أسبوعين تقريباً على مواجهة الاتحاد أمام الجزيرة الإماراتي في الملحق الآسيوي، ومع ذلك لم يلحظ أنصار العميد أي مدوية، سوى فقدت، لكثرتها، قيمتها ومعناها، كما فقدت مصداقية من يروّجون لها.. والسبب قناعة تقول نصها «عيش حلماً جميلاً في ظل واقع مؤلم وادعي لي».

- هذه تغريدات صحفية خارج إطار منصة (إكس)، تطل عليكم أسبوعياً، بهمسٍ مختلف، ورأيٍ مباشر، ودمها ثقيل أوي أوي، من يفقد القدرة على تحملها يشرب عصير البطيخ.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا