كان: نتنياهو سيطلب من ترامب "الضوء الأخضر" لضرب إيران 'كان: نتنياهو سيطلب من ترامب "الضوء الأخضر" لضرب إيران'
أول رائدة فضاء عربية تكشف سر اختيار الفضاء لإجراء التجارب العلمية
محام: الإجراءات الجديدة لقبول دعوى إثبات عقد الزواج مفيدة لهذه الفئة
مستشار اقتصادي: 5 عوامل أدت إلى الارتفاع غير المسبوق بأسعار الذهب
"القحطاني" يحتفل بخطوبته في الطائف
"وقاء" مكة يكثّف جهوده لرفع مستوى الوعي بالأمراض الحيوانية ذات الأولوية بالمنطقة
محافظ الطائف يدشّن مسابقة القرآن الكريم "بالقرآن نسمو 2"
حدث خلال عام!
ها هو عام 2025 قد انقضى فاتحاً الأبواب على مصراعيها لقدوم عام جديد وأحداث جديدة، ومن الجلي أن هذا العام لم يخل من العديد من الأحداث الجسام ولاسيما تلك التي اجتاحت منطقتنا العربية والشرق أوسطية، كما أثّرت على المنطقة العديد من الأحداث العالمية التي كان لها أثر على العديد من دولها سواء بالسلب أو الإيجاب، وقد خاضت بعض دول المنطقة...
الصوت الهامس
اختار (عادل) مقعداً في الحديقة المجاورة لمنزله قبل أن يرحل النهار بساعتين، شاهد الأطفال يلعبون كرة القدم، والفرحة ترتسم على وجوههم. صراخ الأطفال ضاعف صداعه، كان يشعر بالصداع والإرهاق، جرّاء قلة النوم.سمع صوتاً يهمس من داخله، يقول له: «لا تقلق، ستمضي بك الأيام إلى حيث ما تريد». (عادل) كان مندهشاً، لا يعرف من أين جاء هذا الصوت، بدأ يفكر في...
3 قصص قصيرة جداً..
المُصَلِّح«الأشياء التي تبقى طويلاً دون حركة، تتعرض للصدأ»، تأملها وهو يراجع إيمانه بهذا الحكمة، ثم شرع يهزّها ويحرّكها يميناً ويساراً حتى تستعيد ألقها!في محاولته الأخيرة لإنعاشها كانت قسوته عليها أكثر مما يمكنها تحمله فانكسرت!ابتلع ندمه وهو يراها مجروحةً وساكنةً تماماً، ولم تعد صالحة للاستخدام إلى الأبد!تفاصيلقالوا إنه انتحر!والحقيقة أنه أغرق نفسه وهو يتخيل كل شيء منذ البداية، رسم كل الزوايا...
من طوابير الأمس
طلبَ مني الموظفُ تغييرَ الصحيفة، فنزلتُ من الدور التاسع إلى الأرضي، ثم غيّرتها وأعدتُها إليه. انتظرتُ قليلاً حتى انتهى من عددٍ من المراجعين قبلي، ثم بحث عن ملفي وقال: خذ نموذجاً من قسم الاستقبال، وآخر من قسم الصحائف، واملأ النموذجين.نزلتُ إلى الدور الأرضي وأتممتُ الطلب، ثم صعدتُ وأوصلتُهما للرئيس في الدور الثالث ليعتمدهما. قيل لي: اصعد إلى القائم بالأعمال في...
أدركَكَ المغيبُ بخطْوةِ الخمسينَ
كَمَنُوا لنبضِكَ في تُخومِ الشمْعِتلْتَحِفُ الصقيعَ برجْفةِ الجدرانِلا ظلٌّ يُراودُ فيكَ قلبَ الفيءِلا ومْضٌ يدلّعُهُ قميصُ النّومِهل أيقنْتَ أنكَ ساحرٌ فقَدَ الوقوفَ وخانَهُ العكّازُ؟أم آوَيْتَ وهمَكَ كي يُمشّطَ ريشَهُ المنْسيَّ في جزَعِ المَخدّةِ؟أنتَ شيخُ الثلْجِجُنديُّ الهمومِمُروّضُ النّجْماتِتطْفرُ من جفونِ الريحِ مثلَ البهْلَوانِالآنَ ترجفُ؟!ها كَبِرْتَ؟أم اسْتَبدّ بكَ الخريفُ.اسألْ سريرَكَ عن هدايا المحْوِعن حُزنِ الغريبِوذكّرِ الجُدرانَ في أسرارِهاالأبوابَ في همْسِ الأصابعِهادنِ التعَبَ...
