اكتشف الأمريكي سكوت وارينغ، وجهاً غامضاً على قمة جبل بجزيرة نائية في تشيلي، باستخدام خرائط جوجل، جعل البعض يعتقدون أنه «قاعدة جوية لمخلوقات فضائية»، في حين فسرها آخرون على أنها مجرد وهم بصري طبيعي.نشر سكوت وارينغ، صائد الأجسام الطائرة المجهولة، على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، صوراً تظهر التشكيل الصخري الذي يشبه وجهاً بشرياً، وطرح سؤالاً، هل يمكن أن تكون هذه الصورة دليلاً على وجود كائنات فضائية.تباينت الآراء على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى البعض أن الصورة لا يمكن أن تكون مجرد مصادفة، في حين اعتبر آخرون أن الأمر يندرج ضمن ظاهرة تعرف علمياً باسم «الباريدوليا– pareidolia» وهي ميل الدماغ البشري إلى رؤية أنماط مألوفة، مثل الوجوه، في الأشياء غير الحية.وقال د. روبن كرامر، خبير إدراك الوجوه في جامعة لينكولن البريطانية: «تطور نظامنا العصبي ليكون حساساً جداً لاكتشاف الوجوه، حتى إننا نراها أحياناً حيث لا وجود لها».وأوضحت د. سوزان واردل، من المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة، أن رؤية الوجوه في الصخور أو الغيوم أو الجبال لا ترتبط غالباً بأي اضطراب نفسي، بل هي جزء طبيعي من الإدراك البشري وأن المؤمنين بالظواهر الخارقة، أكثر عرضة لتجربة الباريدوليا.