طور فريق بحثي من جامعة بوهانغ للعلوم والتكنولوجيا الكورية الجنوبية، بالتعاون مع شركة «سامسونج» روبوتاً مرناً مستوحى من عضلات الإنسان، يجمع بين الخفة والقدرة على توليد قوى كبيرة، ما يفتح الباب أمام استخدامه في مجالات دقيقة مثل الجراحة والصناعة. الروبوت الجديد، الذي يحاكي حركة بروتين «الميوسين» العضلي باليد، صُمم على شكل صفيحة تحتوي على حجرات ومسارات هوائية متعددة. وعبر حقن الهواء بالتتابع، ينتج الجهاز حركات دقيقة ومتعددة الاتجاهات، بما في ذلك الزحف كالدودة والثني والدوران. وأثبتت التجارب قدرة الروبوت على أداء مهام معقدة مثل الإمساك بالأجسام الدقيقة والتحرك تحت الماء وتنظيف الأنابيب الضيقة، كما طور الفريق نموذجاً رياضياً لتوقع حركاته بدقة. ويُتوقع أن تُحدث هذه التقنية طفرة في تطبيقات الروبوتات الجراحية، والتفتيش الصناعي، والتنظيف الذكي، بفضل تصميمها الحيوي ومرونتها العالية.