كتب محمود العمرىالسبت، 30 أغسطس 2025 07:04 م قال محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، إن جماعة الإخوان فشلت في تحقيق أي أهداف من حملاتها الإعلامية التي تستهدف استقرار مصر، مؤكداً أن محاولاتهم تزداد يأساً مع كل خطوة ناجحة للدولة في الداخل والخارج. وأوضح الديهي أن الجماعة تحاول تصوير مصر كطرف سلبي في الأزمة الفلسطينية، لكن الوقائع على الأرض تثبت ريادة القاهرة في جهود الوساطة وتقديم المساعدات. وأشار الباحث إلى أن الإخوان يستثمرون في منصات إعلامية خارجية وحسابات إلكترونية مشبوهة لترويج روايات مضللة عن الوضع المصري، إلا أن هذه الحملات غالباً ما تصطدم بالوعي الشعبي المصري والدعم الدولي لمصر. وأضاف أن تهديدات الجماعة ضد السفارات المصرية في الخارج تعكس إفلاسها السياسي، وأنها تسعى لإحداث ضوضاء إعلامية أكثر من تحقيق أي نتائج. وأكد الديهي أن الدولة المصرية أثبتت خلال السنوات الماضية قوتها واستقرار مؤسساتها الأمنية والسياسية، وهو ما جعل الجماعة تفقد أي فرصة للعودة للساحة الداخلية. كما شدد على أن الأكاذيب التي تروجها الإخوان لن تنطلي على الشعب المصري، الذي خبر ممارساتهم منذ عقود. واعتبر الباحث أن هذه الحملات تكشف حجم التراجع الذي تعيشه الجماعة، مشيراً إلى أن قدرتها على التأثير تتضاءل يوماً بعد يوم، وأن تحركاتها الخارجية تأتي في محاولة لإثبات الوجود أمام داعميها. واختتم بالتأكيد على أن مصر ستواصل دورها القيادي في دعم القضايا العربية رغم كل حملات التشويه.