كشفت نتائج بحثية أن ذوي الحساسية المفرطة أكثر عرضةً للإصابة بالقلق والاكتئاب مقارنةً بغيرهم، بما يسلط الضوء على تداخلٍ وثيق بين الحساسية العصبية والحالة النفسية. وبحسب دراسة جديدة أجرتها جامعة (كوين ماري) في لندن كما أوردها (24.ae)، تُغذّي الاستثارةُ العالية للجهاز العصبي تفسيراً سلبياً للمثيرات اليومية، ما يراكم التوتر ويزيد احتمالات اضطرابات المزاج. ويشير الباحثون إلى أن التأثيرات لا تُختزل في الاستعداد الجيني، بل تتأثر بالضوضاء والتلوث والضغوط الاجتماعية وأنماط النوم والطعام. وتوصي الورقة ببرامج تدخلٍ مبكر تشمل تدريباً على تنظيم الانفعال وتمارين تأمل وتنفس عميق وتقنيات معرفية- سلوكية لتعديل التفسير الذهني للمواقف. ويؤكد أطباء نفس أن الاعتراف بالحساسية المفرطة «عاملَ خطورة» يسهم في تحسين التشخيص ووضع خطط دعم شخصية في المدارس والجامعات وبيئات العمل. كما تدعو التوصيات إلى دمج قياس الحساسية ضمن أدوات الفحص النفسي الروتيني، وتثقيف الأسر لتجنّب وصف أصحابها بـ«المبالغة» أو «الدرامية»، إذ يتصل الأمر بخصائص عصبية قابلة للإدارة لا وصمة. أخبار ذات صلة