كتب _ أحمد إبراهيم الشريفالسبت، 30 أغسطس 2025 12:00 ص تمر اليوم ذكرى رحيل الأديب العالمى نجيب محفوظ (1911–2006)، أهم كاتب عربي في القرن العشرين، والذي استطاع أن يضع الرواية العربية في مصاف الأدب العالمي وذلك بحصوله على جائزة نوبل سنة 1988. بدأ محفوظ مشروعه من التاريخ إلى المجتمع، قبل أن يقدم ثلاثيته الأشهر "بين القصرين" و"قصر الشوق" و"السكرية"، التي أرخت لتحولات الطبقة الوسطى ومخاضات الهوية الوطنية، وقدم في مجمل أعماله أسئلة وجودية مثلما فعل في "اللص والكلاب" و"ثرثرة فوق النيل" و"الحرافيش" لتصنع معًا خريطة روائية موازية لتاريخ المدينة والإنسان. وعلى الشاشة، عبرت نصوصه إلى السينما والتلفزيون في عشرات الأعمال، وأسهمت حواراته ومعالجاته السينمائية في تكريس نموذجٍ رفيع للترجمة البصرية للأدب، فصار محفوظ "كاتبا مُشاهَدًا" بقدر ما هو "كاتب مقروء".رحل محفوظ في 30 أغسطس 2006، لكنه أبقى أثرًا يتجدّد مع كل طبعة جديدة، وكل قراءة تعثر في نصوصه على مرآةٍ للذات والمجتمع، وفي كل ذكرى، يتأكد أن مشروعه لم يكن سردًا فحسب، بل بناءَ وعيٍ جمالي وأخلاقي جعل من الرواية العربية جزءًا أصيلًا من الأدب العالمي. ابتسامة الأستاذ وسط الكتب والقصص الأديب العالمى نجيب محفوظ الأستاذ ونطرة من داخل أحد المقاهى الأستاذ يكتب الزعيم جمال عبد الناصر مع الروائى العالمى نجيب محفوظ داخل جريدة الأهرام صحيفة الأهالى نجيب محفوظ داخل مقاهى القاهرة نجيب محفوظ على كورنيش الإسكندرية نجيب محفوظ مع ثروت أباظة نجيب محفوظ وسط شوارع القاهرة نجيب محفوظ وصحيفة الأدب نجيب محفوظ الحرافيش السكرية السمان والخريف اللص والكلاب اولاد حارتنا بيت سيئى السمعه بين القصرين خان الخليلى زقاق المزق قصر الشوق ميرامار