قطع صوت الدقّ نومة (ورطان)، فنهض مردّداً: كل ما شافتني هذي المخلوقة باغفي وانتسم لي ساعة، قامت تقربع وتقرقع، وتنبّش وتفتش لها على شغلة تنكد بها عليّه بنت نيصان، كنّ دقّها وسط رأسي، سحب الباب، وإذا بها محتضنة المهراس بين قدميها، والوِدِي بيدها، تدق حِنّا، اشتله بحناه وحدحد به من ركن جناح يطل على ساحة المسيد، والفقيه والأولاد في الظلة...
