عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

الخلوات الوزارية.. نهج مبتكر يرسخ حكومة مرجعاً عالمياً

منذ تولّي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رئاسة حكومة دولة ، انتهج سموه نموذجاً جديداً ومبتكراً في العمل الحكومي يقوم على عقد الخلوات الوزارية بوصفها أداة للتخطيط الاستراتيجي وصنع القرارات الكبرى، وتوليد الأفكار والمبادرات المستقبلية المبتكرة.
وعقدت الحكومة 7 خلوات وزارية شكلت محطات مفصلية في رسم السياسات وتحديد الأولويات وتطوير القطاعات الحيوية، وتحسين آليات وأدوات العمل الحكومي، وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً.

3 خلوات


شهد عام 2007 عقد ثلاث خلوات وزارية، حيث ركزت الأولى التي عقدت في فبراير 2007 في منتجع باب الشمس في دبي على وضع ملامح الخطة الاستراتيجية الأولى للحكومة الاتحادية للأعوام 2008 - 2011، ومناقشة 6 قطاعات رئيسية تُركز على 20 محوراً في العمل الحكومي، والخروج بأكثر من 370 توصية للعمل.
وتلت الخلوة الأولى عدة خلوات استثنائية ركزت على تطوير العمل الحكومي والارتقاء بالأداء، حيث ركزت الخلوة الثانية في يوليو 2007 في استراحة ضدنا بالفجيرة على إنشاء نظام متكامل لإدارة الأداء، وتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتحويل الخدمات الحكومية إلى إلكترونية بنسبة 50% مع نهاية عام 2008، على أن يتم تحقيق 90% من هذه الرؤية مع نهاية 2010، وترجمة الاستراتيجية الوطنية إلى 16 خطة استراتيجية على مستوى الوزارات تتضمن أكثر من 150 مبادرة رئيسية. وركزت الخلوة الوزارية الثالثة التي عقدت في ديسمبر 2007 في استراحة جبل الظنة في أبوظبي على مناقشة 15 خطة استراتيجية قدمتها 26 هيئة وجهة حكومية.

رؤية 2021

في فبراير 2010 عقدت الخلوة الوزارية الرابعة في منتجع قصر السراب الصحراوي في ليوا، لاستعراض منجزات استراتيجية حكومة الإمارات التي امتدت من 2008 وحتى 2010، وتم خلالها عرض ومناقشة 41 خطة استراتيجية للجهات الاتحادية، و7 مبادئ عامة، و7 أولويات استراتيجية، و7 ممكنات استراتيجية، كما نتج عن الخلوة الرابعة إصدار وثيقة وطنية للدولة تُشكل خريطة طريق لتحقيق الأهداف الاستراتيجية بحلول اليوبيل الذهبي للدولة تحت مسمى «رؤية الإمارات 2021».
ومن أبرز قرارات مجلس الوزراء في هذه الخلوة، اعتماد الخطة الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات، وإعداد السياسة العامة بالنسبة للتغير المناخي، ودراسة بشأن الأسلوب الأمثل لحماية المستهلك.

تطوير التعليم والصحة


في عام 2013 عقدت الخلوة الوزارية الخامسة في جزيرة صير بني ياس، والتي ركزت على تطوير قطاعي التعليم والصحة، من خلال استعراض 5 محاور لقطاع التعليم وإطلاق 13 مبادرة في هذا القطاع الحيوي، ومناقشة 5 محاور في قطاع الصحة وإطلاق 12 مبادرة تضمن تعزيز الرعاية الصحية في الدولة.
كما تم الإعلان عن مبادرات «مختبر الإبداع الحكومي» لمناقشة 70 ألف فكرة ومقترح تم رصدها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضمن مبادرة «العصف الذهني الإماراتي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال ذلك العام، والتي أثمرت عن تطوير أكثر من 25 سياسة وطنية.

ما بعد النفط


في يناير 2016 عقدت الخلوة الوزارية السادسة التي سميت «خلوة الإمارات ما بعد النفط» في بمنتجع باب الشمس في دبي، وركزت الخلوة على أهمية تنويع الاقتصاد الوطني، كما شهدت إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بدء العمل على استراتيجية الإمارات ما بعد النفط التي ترتكز على 4 محاور رئيسية.
وفي عام 2021، عقدت الخلوة الوزارية السابعة في منتجع باب الشمس، بمشاركة الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بهدف وضع إطار استراتيجي للرؤية التنموية لدولة الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة، حيث ناقش القادة أولويات الدولة للخمسين عاماً المقبلة وشكل الحكومة مستقبلاً، وأولوياتها المتعلقة بتسريع التنمية وتحسين بيئة الأعمال والاقتصاد.
وعقدت الخلوة بالتزامن مع عام 2021 «عام الخمسين» واليوبيل الذهبي للدولة، بهدف وضع النموذج التنموي الجديد لحشد الجهود والموارد لتصميم منظومات وخطط عمل جديدة تُحقق رؤية استراتيجية تشمل كافة المؤسسات وفئات المجتمع.

خلوات قطاعية


تم تنظيم خلوات قطاعية مثل «خلوة المئة» عام 2016 بحضور 100 شخصية وطنية معنية بعام القراءة لوضع إطار عام ومناقشة مبادرات وطنية دائمة لترسيخ القراءة في المجتمع، حيث ناقشت الخلوة أكثر من 100 فكرة ومبادرة في 6 مسارات رئيسية.
وفي أكتوبر 2016 عقدت الخلوة الشبابية الأولى على مستوى الدولة، والتي جمعت أكثر من 150 شاباً يُشكلون نخبة من الاستراتيجيين والمفكرين والمبتكرين، بمشاركة 67 جهة حكومية على مستوى الدولة لمناقشة 8 مجالات رئيسية شملت التفاعل والصحة والتمكين والقيم والمسؤولية والسلامة والإنتاجية والتعليم، وأعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إطلاق الأجندة الوطنية للشباب تضمنت أكثر من 20 مبادرة تفاعلية.
كما عُقدت عام 2017 الخلوة الوزارية الخاصة بعام الخير، والتي شارك فيها أكثر من 100 شخصية من الوزراء والمسؤولين الحكوميين والشخصيات المجتمعية، بهدف وضع إطار استراتيجي دائم للأفكار والمبادرات في عام الخير ضمن 6 محاور رئيسية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا