سياسة / اليوم السابع

"طوبة يخلى الصبية كركوبة".. الأمثال الشعبية ترسم ملامح أبرد شهور العام

كتبت أسماء نصار

الأحد، 04 يناير 2026 12:47 م

مع حلول شهر "طوبة"، الخامس في التقويم المصري القديم، يوم الجمعة المقبل استدعى المصريون مخزونهم الثقافي من الأمثال الشعبية التي تصف هذا الشهر، والذي يعد ذروة فصل الشتاء في فلم يكن "طوبة" بالنسبة للأجداد مجرد توقيت زمني، بل حالة مناخية واجتماعية فريدة وثقتها الذاكرة الشعبية بعبارات بليغة.

برد طوبة.. "يخلي الصبية كركوبة"

يأتي مثل "طوبة يخلي الصبية كركوبة" على رأس قائمة الأمثال الأكثر تداولاً، في إشارة إلى شدة البرودة التي تجعل حتى الشباب غير قادرين على الحركة ويظهرون كالعجائز من شدة الانحناء طلباً للتدفئة.

كما يصفه البعض بـ "طوبة المكروبة"، كناية عن الضيق الذي قد يسببه البرد القارس للبعض.

طوبة والنماء الزراعي

رغم البرد، يرتبط شهر طوبة عند الفلاح المصري بالخير والنماء، حيث يشتهر بمثل "طوبة تزيد في الأرض طوبة"، والمقصود هنا أن مياه الري والفيضان قديماً كانت تبني التربة وتزيدها خصوبة.

كما تقول الذاكرة الشعبية "مية طوبة لبن"، لصفاء المياه وبرودتها وفائدتها الكبرى للزرع والمواشي في هذا التوقيت.

تقسيم "طوبة" في الوجدان الشعبي

قسم المصريون القدماء الشهر إلى ثلاثة أجزاء (عشرات)، العشرة الأولى محروقة"، وهي شديدة البرد، و العشرة الثانية "مجرودة"، حيث تجرد الأشجار من أوراقها، و العشرة الثالثة " مورودة"، حيث يبدأ الزرع في الورود والنمو.

ويظل شهر طوبة هو "ملك الشتاء" في مصر، حيث ترتبط به طقوس الطعام والتدفئة، ويعد اختباراً حقيقياً لقوة التحمل قبل أن تبدأ الطبيعة في التمهيد لاستقبال فصل الربيع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا