تكنولوجيا / اليوم السابع

2026 يبدأ العصر الذهبى لكسوف الشمس.. 3 كسوفات كلية خلال 3 أعوام

كتبت أميرة شحاتة

الإثنين، 05 يناير 2026 12:00 ص

ستشهد الأرض سلسلة من كسوفات الشمس المزدوجة، ثلاثة كسوفات كلية (أغسطس 2026، أغسطس 2027، ويوليو 2028) وثلاثة كسوفات حلقية (فبراير 2026، فبراير 2027، ويناير 2028)، وهو تكرار لنمط شوهد آخر مرة بين عامي 2008 و2010.

وفقا لما ذكره موقع "space"، بالنسبة لهواة رصد الكسوف الذين يرغبون في مشاهدة أحد أعظم الظواهر الطبيعية، ولكل من فاتته مشاهدة الكسوف الكلي للشمس عام 2024 في أمريكا الشمالية، توفر السنوات القادمة فرصًا متعددة للانغماس في عالم الكسوف، فهناك أمر واحد مؤكد، وهو أن عام 2026 يمثل بداية عصر ذهبي قصير من الفرص لهواة رصد كسوف الشمس.
تبدأ بكسوف كلي للشمس في 12 أغسطس 2026، سيكون هذا أول كسوف كلي يُرى من أوروبا منذ عام 2015، والأول من البر الرئيسي لأوروبا منذ عام 1999، وسيبدأ مسار الكسوف الكلي في سيبيريا النائية، ويعبر شرق جرينلاند وغرب أيسلندا، ثم يجتاح شمال إسبانيا، قبل أن ينتهي شرق جزر البليار في البحر الأبيض المتوسط.
سيتمكن المراقبون في سكورسبي سوند بجرينلاند، وشبه جزيرة ريكجانيس وسنايفيلسنيس في أيسلندا، ومدن ليون وبورجوس وفايادوليد الإسبانية، من رؤية هالة الشمس الخافتة، ورغم أن الكسوف الكلي سيستمر لأكثر من دقيقتين بقليل في ذروته، إلا أن انخفاض موقع الشمس، خاصة في إسبانيا، سيوفر فرصًا رائعة لالتقاط صور فوتوغرافية مميزة.

كسوف شمسى كلى فوق معابد الأقصر

ثم يأتي الكسوف الأعظم، في الثاني من أغسطس 2027، سيشهد العالم كسوفًا كليًا للشمس يستمر لمدة تصل إلى 6 دقائق و22 ثانية، حيث سيتحرك ظل القمر ببطء فوق جنوب إسبانيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط.
وسيكون الكسوف الكلي مرئيًا من المعالم التاريخية والثقافية، بما في ذلك مدينة الأقصر المصرية الغنية بالمعابد والآثار، مما يضمن رؤية شبه مؤكدة لهالة الشمس في حال صفاء السماء، فلا عجب أن يُطلق عليه لقب "كسوف القرن".
وبعد أقل من عام، في 22 يوليو 2028، سيشهد العالم كسوفًا كليًا آخر للشمس فوق المناطق النائية الأسترالية ونيوزيلندا، ولأول مرة منذ عام 1857، سيُ الكسوف الكلي في سيدني، أكبر مدن أستراليا، بينما ستستمتع المناطق النائية في غرب أستراليا بأكثر من خمس دقائق من الكسوف الكلي، مع ترجيح صفاء السماء.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا