أوصت لجنة التعليم بمجلس الشيوخ المصري رسمياً بحجب منصة الألعاب روبلوكس في مصر. في خطوة تعكس مخاوف متزايدة من تأثيراتها على النشء، لتلتحق مصر بموجة خليجية مشابهة شهدت قرارات مماثلة في قطر والكويت خلال عام 2025.
تفاصيل التوصية في مصر:
– خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب نبيل دعبس، تمت التوصية بمخاطبة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لحجب “روبلوكس”.
النائبة ولاء هرماس عرضت مذكرة إيضاحية تضمنت أبرز المخاطر:
- محتوى غير لائق لا يناسب الفئات العمرية الصغيرة.
- إتاحة التواصل مع غرباء بما يفتح الباب لتهديدات أمنية واجتماعية.
- الاستغلال الاقتصادي عبر أنظمة الشراء داخل اللعبة وتأثيرها على الأطفال.
خلفية خليجية: قطر والكويت سبقتا مصر
وكانت قطر قد أعلنت في أغسطس 2025 حظر اللعبة نهائياً، بعد تقارير وصفتها بـ”الجحيم الجنسي” نتيجة احتضان محتوى غير لائق واستغلال الأطفال عبر خاصية الدردشة. القرار أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل بين مؤيدين اعتبروا الخطوة حماية ضرورية، ومعارضين رأوا أن المسؤولية تقع على الأسرة لا المنصة.
الكويت بدورها اتجهت لحجب “روبلوكس” في الشهر نفسه، استجابةً لمطالب شعبية وتحذيرات من مشاهد عنف دموية وتشجيع السلوك العدواني، إضافة إلى محتوى يتعارض مع القيم والعادات المجتمعية.
بهذه القرارات، أصبحت قطر والكويت ضمن مجموعة دول خليجية (منها سلطنة عمان) اتخذت إجراءات مشابهة لحماية الأطفال من مخاطر اللعبة.
واليوم مصر بانضمامها إلى هذا التوجه تعكس اتساع القلق العربي من المنصات التفاعلية التي تجمع ملايين الأطفال والمراهقين حول العالم. هذه القرارات المتتالية تشير إلى تنامي دور البرلمانات والهيئات التنظيمية في مواجهة التحديات الرقمية، خصوصاً تلك المرتبطة بالأمن السيبراني وحماية القيم التربوية. في المقابل، يثير الحجب نقاشاً حول التوازن بين الحماية والحرية الرقمية، إذ يرى بعض الخبراء أن الرقابة الأسرية والتوعية قد تكون أكثر فاعلية من المنع الكامل.
التوصية المصرية بحجب “روبلوكس” ليست معزولة، بل تأتي في سياق إقليمي متصاعد ضد المنصة، بعد أن واجهت انتقادات حادة في قطر والكويت. وبينما يرى مؤيدو القرار أنه خطوة لحماية الأطفال من مخاطر أخلاقية وسلوكية، يعتقد آخرون أن الحل يكمن في تعزيز الوعي والرقابة الأسرية، ما يجعل القضية مفتوحة على جدل مستمر بين الحماية والحرية الرقمية.
هذا وكانت روبلوكس قد حظرت التواصل الصوتي والدردشة في السعودية والإمارات.
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
