عندما تدخل وتزور مدينة الرعب، تعلم جيداً أن كل ما هو موجود غير حقيقي ولا يمكن أن يؤذيك، وتقوم أنت بالتظاهر بالشجاعة وعدم الخوف وتختبر نفسك لخوض التجربة، لكن النتيجة هي ذاتها في كل مرة، تبدأ الإثارة التي تصيبك بالتوتر والخوف والقلق، هذا ما يحدث تماماً للخصوم أمام نادي العين في ملعب هزاع، ويقال كحقيقة علمية أن الذهب لا يصدأ، وكذلك يجب أن يقال كحقيقة كروية، أن الزعيم لا يصدأ ولا يموت.
لم يكن الزعيم على ما يرام الموسم المنصرم، حيث كان كارثياً في أسوأ مواسمه، مع تغييرات فنية لثلاثة مدربين، وأداء متذبذب وأخطاء إدارية وفنية، وتراجع كبير في المستوى الفني المعهود للبنفسجي، على الرغم من فوزه بدوري أبطال آسيا في موسم 2023-2024، وتأهله لكأس العالم للأندية 2025، التي خرج منها بخيبة كبيرة، ثم ودع الفريق جميع البطولات وابتعد عن المنافسة على أي لقب.
يبدو أن المدرب إيفيتش كان هو الحل، لإنهاء دوامة التغييرات الفنية، فقد عرف كيف يتعامل مع الأزمة بالشكل الصحيح منذ انطلاقة الموسم، ومنح اللاعبين الثقة المضاعفة التي يريدونها، لم يصطدم بهم، وقام بتعديل بعض الأفكار والتصورات حتى عاد الفريق أكثر حدةً وشراسة، بتوزيع الحمل البدني والفني بشكل مناسب، وعادت معها الفرديات الإيجابية للظهور ولمساعدة الفريق، وتوزعت الأهداف في كل المراكز.
«بطل الشتاء» لقبٌ بات قريباً من نادي العين، وهو عزز موقعه في صدارة جدول الترتيب، بعد الانتصار الثمين على حساب ضيفه الشارقة، ووسع فارق النقاط إلى ست نقاط عن أقرب ملاحقيه، وأظهر مؤشرات قوة الفريق من خلال العروض القوية التي يقدمها، في النصف الأول من دوري أدنوك، مستمراً في جميع المسابقات المحلية والبطولة الخليجية، ليعوّض الجماهير عن خيبة الأمل والفترة الصعبة التي مرّ بها في الموسم المنصرم، وواجه كل التحديات من أجل العودة للمشاركة في المحافل القارية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
