العاب / سعودي جيمر

محلل: ألعاب Balatro و Silksong لا تُحققان جدوى مالية وتحظيان بشعبية كبيرة

  • 1/2
  • 2/2

بحسب المحلل الصناعي جوست فان درونن، فإن ألعاب مثل Balatro و Hollow Knight: Silksong “لا ينبغي أن توجد” منطقياً، إذ لا تحمل أي معنى مالي عقلاني، ومع ذلك فهي محبوبة بشدة. نجاحها التجاري حقيقة لا يمكن إنكارها، لكن حجم هذا النجاح يربك الحكمة التقليدية في صناعة الألعاب.

ias

فان درونن، أستاذ في كلية الأعمال بجامعة NYU Stern ومستشار استراتيجي لوكالة تنمية المجتمع ELO، أوضح في مقابلة مع GameIndustry.biz أن التحولات الاقتصادية الكبرى في صناعة الألعاب تفتح المجال أمام مشاريع صغيرة لتصبح نجاحات ضخمة. وقارن هذا التحول بما فعله التلفاز حين تحدّى نموذج هوليوود التجاري. فالألعاب المجانية مثل Candy Crush تنافس، بل وتضعف، عناوين ضخمة بميزانيات هائلة مثل GTA أو Call of Duty. ومع ذلك، هناك ألعاب تتجاوز كلا النموذجين، مثل Silksong.

وأشار فان درونن إلى أن الإنتاج منخفض التقنية قد يكون ميزة كبيرة للألعاب المستقلة، قائلاً:

“أنا من أشد المعجبين بفكرة أن التقنية البسيطة عامل تصميم أكثر إثارة من التقنية العالية. فكلما ظهرت تقنية جديدة، تميل الاستوديوهات إلى زيادة تعقيد المنتج النهائي، مما يلغي مكاسب الإنتاجية.”

وربما لهذا السبب استطاعت ألعاب مثل Balatro و Silksong أن تبهر اللاعبين بميزانيات صغيرة وفِرق تطوير محدودة، لأنها استفادت من التحولات الإنتاجية التي تستخدمها الاستوديوهات الكبرى عادةً لتوسيع مشاريعها.

وفي ، يرى فان درونن أن الأمر أصبح واضحاً: الناس يريدون ألعاباً أصغر وأكثر تفاعلاً بنفس سعر Balatro أو Silksong. وأضاف: “أعتقد أنه بات جلياً أن ما يريده الناس هو لعبة مثل Silksong بسعر 20 دولاراً، تكون صعبة وممتعة، لكنها لا تحتاج أن تُرهق عيني كي أرغب في لعبها.”

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا