العاب / سعودي جيمر

أكبر قصص خيبات الأمل في صناعة الألعاب عام 2025

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

قدّم لنا عام 2025 لحظات ستبقى في الذاكرة، مثل  Clair Obscur: Expedition 33 التي سيذكرها معظم اللاعبين لاحقاً كواحدة من أبرز التجارب. لكن الحقيقة أن هذا العام لم يكن كله بهذا البريق؛ فبينما شهدنا ألعاباً رائعة، فقدت الصناعة عدداً لا يُحصى من المطوّرين والاستوديوهات، وتبنّت بعض الاستراتيجيات التي لا يمكن وصفها إلا بالمخيّبة. فلنستعرض أبرزها حتى لا تُنسى.

Black Ops 7

ias

سلسلة Call of Duty: Black Ops  بدأت كغوص في أظلم زوايا الحروب، لكن الجزء السابع تخلّى عن كل ذلك ليقدّم معارك ضد وحوش عبثية شبّهها اللاعبون بسلسلة Skibidi Toilet، وهي مقاطع هزلية للأطفال.

الأسوأ أن اللعبة غارقة في محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي بلا روح. من المفهوم أن تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي لإنتاج أيقونات إنجازات باهتة، لكن أن تقفز مايكروسوفت متأخرة على موجة تقليد Studio Ghibli عبر بطاقات تعريف لا علاقة لها بـ CoD بدا أمراً محرجاً للغاية.

Vampire: The Masquerade – Bloodlines 2

Vampire: The Masquerade - Bloodlines 2

لنكن واضحين: لا أحد يقول إن Bloodlines 2  لعبة سيئة. في الواقع هي لعبة “جيدة”، لكن هذا بحد ذاته أسوأ. كيف ذلك؟

الجزء الأصلي مرّ بدورة تطوير شاقة انتهت بإطلاق لعبة غير مكتملة، لكنها تحولت إلى كلاسيكية بفضل جهود اللاعبين الذين أعادوا صياغتها وصقلها حتى أصبحت تجربة ممتعة بحق. أما Bloodlines 2 فقد عانى من دورة تطوير أطول وأكثر قسوة، وصلت إلى حد أن الناشر Paradox غيّر الاستوديو المطوّر بالكامل. والنتيجة بعد سنوات من الانتظار؟ لعبة “مقبولة” لكنها باهتة مقارنة بالأصل. المشكلة أن اللاعبين الذين كانوا يستعدون لإصلاحها كما فعلوا مع الجزء الأول اكتشفوا أن لا شيء عميق تحت السطح يستحق الإنقاذ.

مايكروسوفت تتركنا في الظلام

في السنوات الأخيرة، بدت مايكروسوفت وكأنها تجمع استوديوهات الألعاب كما لو كانت تجمع “أحجار إنفينيتي”. عادةً هذا مؤشر غير مريح، لكنه على الأقل يوحي بالجدية في إنتاج ألعاب جديدة… أليس كذلك؟ للأسف لا. نسخة 2025 من مايكروسوفت بدت مصممة على التسريحات، إغلاق الاستوديوهات، وبالطبع إلغاء المشاريع.

اعتدنا سماع أخبار عن ألعاب تُلغى قبل أن نراها تتجاوز مرحلة الصور، لكن الأمر كان مختلفاً مع Perfect Dark. اللعبة التي بدت واعدة أُلغيت فجأة، رغم أنها كانت تبدو رائعة.

ولمن لا يعرف السلسلة، فقد خطفت القلوب عام 2000 على جهاز Nintendo 64، قبل أن تتعثر مع Perfect Dark Zero على Xbox 360 عام 2006. ومنذ ذلك الحين، ولمدة عشرين عاماً، ظلّت مجرد وعد تلوّح به مايكروسوفت، حتى بدا الأمر وكأنه قسوة متعمّدة.

Civilization VII

Civilization 7

سلسلة Civilization كانت دائماً ضربة مضمونة، حتى أخطاؤها كانت تتحول إلى أساطير محبوبة. لكن هذا لم ينطبق على الجزء السابع، الذي اتخذ قراراً محيّراً بإزالة العديد من الميكانيكيات المحبوبة، وإضافة عناصر مربكة لم تلقَ استحساناً. حتى قبل صدور اللعبة، ظهرت تعديلات (Mods) تحاول إعادتها إلى مجد الأجزاء السابقة.

Borderlands 4

Borderlands 4

بعد إخفاقات Black Ops 7 وCiv VII، جاء الدور على Borderlands لتدمّر معادلتها الناجحة في المحاولة الرابعة فقط. يا له من عام مليء بـ”أسوأ أجزاء السلاسل”!

اشتكى اللاعبون من السعر المرتفع (70 إلى 80 دولاراً) ومن الأداء المتعثر على معظم الحواسيب. لكن رئيس Gearbox، راندي بيتشفورد، قلّل من شأن المشاكل قائلاً إن “المعجبين الحقيقيين سيجدون طريقة لجعلها تعمل”.

الخبر الجيد أن هناك لعبة جيدة تحت كل هذا الكود السيئ، إذا كنت لا تزال تحتمل الدعابة الطفولية التي تميز السلسلة. أما إذا لم تعد تحتمل، فالأفضل أن تعود إلى أفضل جزء في السلسلة.

Deus Ex Remaster

الجزء الأصلي – والأصلي فقط – من Deus Ex يُعد واحداً من أكثر الألعاب احتفاءً في التاريخ. لذلك، كان الحماس في أعلى مستوياته عندما أعلنت Aspyr عن نسخة محسّنة، خاصة بعد نجاحها اللافت في إعادة تقديم Tomb Raider وSoul Reaver. لكن النتيجة هذه المرة جاءت مخيّبة، إذ بدا المشروع أقرب إلى محاكاة ساخرة منه إلى إعادة إحياء كلاسيكية عظيمة.

ومع ذلك، هناك بصيص أمل: فقد قامت Aspyr مؤخراً بإزالة كل أثر لـ Deus Ex Remastered من الإنترنت، في خطوة فسّرها كثيرون على أنها محاولة لإعادة النظر في المشروع وتقديمه بما يليق بإرث اللعبة الأصلية.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا