رياضة / صحيفة الخليج

الجبهة اليمنى تحسم الرهان.. دياز وحكيمي أمل أمام الكاميرون

الرباط – أ ف ب

يعوّل المنتخب المغربي، المرشح الأبرز للقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في المملكة، على ثنائيه الأبرز إبراهيم دياز وأشرف حكيمي، لتجاوز عقبة الكاميرون، الجمعة، في ربع النهائي بالعاصمة الرباط، في مواجهة تُعد أول اختبار حقيقي لـ«أسود الأطلس» في بطولتهم على أرضهم.

إبراهيم دياز.. هداف البطولة وسلاح الحسم

يدخل إبراهيم دياز المباراة وهو يتصدر قائمة هدافي البطولة، بعد أن أنقذ منتخب بلاده من فخ تنزانيا بتسجيله هدف الفوز الوحيد (1-0) في ثمن النهائي، رافعاً رصيده إلى أربعة أهداف.

وقال مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي عقب اللقاء: «إبراهيم ضمن اللاعبين القادرين على منحك لقب كأس أمم إفريقيا»، في إشارة إلى الدور الحاسم الذي يلعبه نجم ريال مدريد، رغم جلوسه على دكة البدلاء في ناديه منذ بداية الموسم.

ويحاول دياز تعويض غياب عز الدين أوناحي، المصاب حتى نهاية البطولة بتمزق في ربلة الساق، والذي وصفه الركراكي بـ«القائد الفني» للمنتخب، عبر الاحتفاظ بمفاتيح اللعب وصناعة الخطورة في الثلث الأخير.

مراوغات تحت المجهر

ورغم إشادته بموهبة دياز، لم يُخفِ الركراكي صرامته تجاه اللاعب، مؤكداً حاجته إلى تطوير قراراته داخل الملعب. وقال: «عندما يكون أقرب إلى منطقة الجزاء يُظهر موهبته الحقيقية، لكن عليه تقليل المخاطرة بعيداً عن المرمى لأنه يفقد كرات ويضعنا في خطر».

ويتقاطع هذا الرأي مع ما قاله الهداف الكاميروني السابق باتريك مبوما لوكالة فرانس برس، مشيراً إلى أن بعض لاعبي شمال إفريقيا «يميلون أحياناً إلى الاستعراض أمام جماهيرهم»، وهي نزعة يسعى دياز إلى التخلص منها في الأدوار الحاسمة.

عودة القائد حكيمي

في المقابل، يستعيد المنتخب المغربي قائده أشرف حكيمي في أفضل توقيت، بعدما تعافى من الإصابة التي لحقت به مطلع نوفمبر الماضي مع باريس سان جرمان. وشارك الظهير الأيمن أساسياً في ثمن النهائي، مقدماً تمريرة حاسمة سجل منها دياز هدف الفوز على تنزانيا.

وكان حكيمي قريباً من التسجيل بنفسه، بعدما ارتطمت تسديدته القوية من ركلة حرة بالعارضة، وسط هتافات الجماهير التي ملأت مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله.

الجبهة اليمنى.. السلاح الفتاك

بالتكامل بين دياز وحكيمي، تحولت الجبهة اليمنى إلى أحد أبرز أسلحة المنتخب المغربي، في وقت قال فيه الركراكي بثقة: «أفضل نسخة من أشرف سنراها في ربع النهائي».

ويُدرك المدرب المغربي أن المواجهة أمام الكاميرون، التي استعادت بريقها بقيادة مدربها الجديد دافيد باغو، تمثل منعطفاً حاسماً في مسار البطولة، حيث ستكون أي سلبية مكلفة في بطولة يطمح إلى التتويج بلقبها بأي ثمن.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا