الصومال يكسر الصمت ويصدر بيانًا رسميًا حول عبور الزبيدي لأراضيه
أصدرت هيئة الهجرة والجنسية في جمهورية الصومال الفيدرالية بيانًا رسميًا، اليوم، أكدت فيه أنها أخذت علماً بالتقارير المتداولة حول استخدام غير مصرح به للمجال الجوي والمطارات الصومالية، بهدف تسهيل حركة شخصية سياسية فارّة، في إشارة إلى عيدروس الزبيدي.
وأوضح البيان أن الهيئة، وبالتنسيق مع السلطات الوطنية المختصة، باشرت تحقيقًا فوريًا للتحقق من صحة هذه التقارير، وتحديد ما إذا كان قد حدث أي خرق للقوانين الصومالية أو للإجراءات المعمول بها أو لبروتوكولات التفويض. وأكد أن أي انتهاك من هذا النوع سيُعد مساسًا جسيمًا بالسيادة الوطنية ولوائح الهجرة، مشددًا على أن تسهيل فرار مطلوبين أو تنفيذ عمليات أحادية على الأراضي الصومالية دون تفويض قانوني أمر غير مقبول، وأن احترام السيادة والالتزام بالقوانين الوطنية والدولية مبادئ غير قابلة للتفاوض.
كما جددت حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية دعمها العلني والمستمر للدعوة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية للحوار في الرياض، باعتباره المسار السياسي المناسب لمعالجة الوضع في اليمن، مؤكدة أن أي محاولة من الزبيدي لتفادي هذا المسار، بما في ذلك عبر دعم خارجي مزعوم، تتعارض بشكل مباشر مع الجهود الدبلوماسية الجارية.
وأشار البيان إلى أنه في حال ثبوت صحة هذه التقارير، فإن ذلك سيُعد خرقًا للترتيبات الثنائية ذات الصلة، وانتهاكًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بالحركة القانونية للأشخاص. وختمت الحكومة الصومالية بيانها بالتأكيد على التزامها الراسخ بسيادة القانون واحترام المعايير الدولية وحماية سيادتها وسلامة أراضيها، مشيرة إلى أن الإجراءات المناسبة ستُتخذ وفق نتائج التحقيق لضمان المساءلة الكاملة عن أي انتهاكات يتم تأكيدها.
وفجر اليوم الخميس، أعلن المتحدث الرسمي باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، تفاصيل جديدة تتعلق بملابسات هروب عيدروس الزبيدي، وذلك إلحاقًا ببيان قيادة قوات التحالف الصادر في 7 يناير 2026م.
وأوضح المالكي، في بيان، طالعه "المشهد اليمني"، أن المتابعة الاستخبارية أظهرت أن عيدروس الزبيدي وآخرين غادروا مدينة عدن ليلًا عبر الواسطة البحرية المسماة (BAMEDHAF)، التي تحمل رقم التسجيل (8101393 - IMO)، حيث انطلقت من ميناء عدن بعد منتصف ليل 7 يناير باتجاه إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال الاتحادية، مع إغلاق نظام التعريف الخاص بها.
وأضاف أن الواسطة البحرية وصلت إلى ميناء بربرة قرابة الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وخلال ذلك أجرى عيدروس الزبيدي اتصالًا بضابط يُكنّى بـ”أبو سعيد”، تبيّن لاحقًا أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بوصولهم.
وبيّن المتحدث الرسمي أن طائرة من طراز إليوشن (IL-76)، تحمل رقم الرحلة (9102 MB)، كانت في انتظار الزبيدي ومن معه، حيث أقلعت بعد صعودهم على متنها تحت إشراف ضباط إماراتيين، دون تحديد وجهة المغادرة، قبل أن تهبط في مطار مقديشو عند الساعة 15:15، وتبقى في المطار لمدة ساعة، ثم تغادر عند الساعة 16:17 باتجاه الخليج العربي مرورًا ببحر العرب، دون تحديد وجهة الوصول.
وأشار المالكي إلى أنه تم إغلاق نظام التعريف للطائرة فوق خليج عمان، قبل إعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار الريف العسكري في أبوظبي عند الساعة 20:47 بتوقيت المملكة العربية السعودية، لافتًا إلى أن هذا النوع من الطائرات يُستخدم بشكل متكرر في مناطق الصراع وعلى مسارات دول مثل ليبيا وإثيوبيا والصومال.
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث الرسمي أن مراجعة تسجيل الواسطة البحرية (BAMEDHAF) أظهرت أنها تحمل علم دولة سانت كيتس ونيفيس، وهي ذات دولة العلم للسفينة “غرين لاند” التي سبق أن نقلت عربات قتال وأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة، بحسب بيان قيادة قوات التحالف الصادر في 30 ديسمبر 2025م.
وأكد اللواء المالكي أن قوات التحالف لا تزال تتابع المعلومات المتعلقة بمصير عدد من الأشخاص الذين أشير إلى أنهم كانوا آخر من التقى عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن، ومن بينهم أحمد حامد لملس، محافظ عدن السابق، ومحسن الوالي، قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن، حيث انقطعت الاتصالات بهما حتى الآن
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نيوز لاين ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نيوز لاين ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
