عرب وعالم / الامارات / صحيفة الخليج

دور أساسي للمدرسة في دعم الأطفال بعد طلاق الوالدين

أوضحت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة تأثير طلاق الوالدين في الأطفال، ودور المدرسة في دعمهم، لا سيما مع تقدمهم في السن وما قد يُتوقع منهم من تحمّل المزيد من المسؤوليات، خاصة إذا كان لديهم إخوة أصغر سناً ويفتقرون إلى الدعم الأسري في المنزل.
وبيّنت الهيئة، أن ذلك قد يكون صعباً على الأطفال عندما يرغبون في دعم والديهم، ويمثل في الوقت ذاته تحدياً لهم أثناء معاناتهم من إجراءات الطلاق، وأن المرشدين التربويين والأخصائيين الاجتماعيين في المدارس يؤدون دوراً رئيسياً في مساعدة الطفل على إعادة تركيز اهتمامه على نفسه وفهم أهمية رفاهيته، إضافة إلى مساعدته على تعلم كيفية التعبير عن مشاعره وشرحها لوالديه بطريقة آمنة.
وأكدت الهيئة أن مشاركة الوالدين والمدرسة يعد أمراً ضرورياً لرفاهية الطفل، وضرورة اتباع نهج مشترك ووضع خطة متفق عليها مع الوالدين والمرشد أو الأخصائي الاجتماعي في المدرسة، بما يضمن التركيز على رفاهية الطفل، وجعل الأنشطة وأساليب التواصل شاملة للجميع، ومساعدة الطلاب على تعلم طرق مختلفة لإدارة مشاعرهم، مثل الرسم، والتلوين، والأنشطة الحركية، وأخذ فترات استراحة قصيرة، أو كتابة اليوميات.
وأوضحت أهمية التواصل مع كلا الوالدين عبر البريد الإلكتروني، مع توضيح المسؤوليات والتوقعات، وتوفير الموارد التي يمكن أن تساعدهم على مواجهة تحديات محددة.  

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا